عباس: عام 2012 يجب ان يكون عام الدولة الفلسطينية

عباس: عام 2012 يجب ان يكون عام الدولة الفلسطينية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575365/

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عام 2012 يجب ان يكون عام الدولة الفلسطينية، لكنه اشار الى وجود العديد من العقبات التي تزداد في كل يوم في ظل حكومة اسرائيلية لا تريد السلام.

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان عام 2012 يجب ان يكون عام الدولة الفلسطينية، لكنه اشار الى وجود العديد من العقبات التي تزداد في كل يوم في ظل حكومة اسرائيلية لا تريد السلام.

واضاف عباس خلال مراسم إضاءة شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية مساء السبت 31 ديسمبر/كانون الأول في مقر الرئاسة ايذانا ببدء الاحتفالات الشعبية: "نحن لن نتراجع عن دولتنا.. قدمنا الطلب الى مجلس الامن الدولي وسنستمر في مساعينا".

وقال الرئيس الفلسطيني إنه إذا لم تتمكن اللجنة الرباعية من وضع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات حتى 26 يناير/كانون الثاني الجاري، فهذا يعني أنها فشلت وستكون الخيارات مفتوحة أمام الفلسطينيين.

واستبعد عباس اندلاع انتفاضة ثالثة مؤكدا رفضه لذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن السلام أهم من الائتلاف الحكومي في إسرائيل وأن تل أبيب تستطيع أن تشكل حكومة أخرى عبر إدخال أحزاب المعارضة. كما طالب الرئيس الفلسطيني واشنطن بأن لا تضيع العام الجديد في انتخاباتها الرئاسية، مشيرا إلى ان هناك قضايا دولية خطيرة كملف الشرق الأوسط، ولا يجوز للأمريكيين تأجيله تحت عنوان انتخاباتهم.

وأشار الى ان عام 2012 هو عام المصالحة وان لدى القيادة الفلسطينية تصميما على اتمام المصالحة بعد اجتماعات القاهرة وان لجنة الانتخابات ستباشر عملها في قطاع غزة بتحديث سجل الناخبين.

وشدد على انه "من دون القدس لن تكون هناك دولة فلسطينية"، مبينا "ان اسرائيل تحاول تغييير الارض والبناء على البيوت والقبور لمحو اثار الشعب الفلسطيني لكنهم لم يتمكنوا من ذلك".

واكد "ان الاستيطان غير شرعي وانه لن يتم التراجع عن الموقف الفلسطيني باقامة الدولة على الاراضي المحتلة عام 67".

وقال الرئيس عباس لقد "مددنا ايدينا للسلام وما زلنا مستعدين لخوض حرب السلام حتى النهاية."

هذا وذكرت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية ان عباس أضاء مساء يوم السبت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الثامنة والأربعين تحت عنوان "الحرية للأسرى"، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، إيذانا ببدء احتفالات الذكرى السابعة والأربعين لانطلاقة الثورة عام 1936.

القيادة الفلسطينية تقرر اللجوء الى مجلس الامن والجامعة العربية لمواجهة الاستيطان الاسرائيلي

قررت القيادة الفلسطينية مساء السبت التوجه الى مجلس الامن الدولي ودعوة مجلس الجامعة العربية للانعقاد لمواجهة اتساع حملة الاستيطان الاسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية.

واتخذ القرار اثر اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني برام الله.

وأضافت اللجنة في بيان تلاه امين سرها ياسر عبد ربه ان "القرار اتخذ في ضوء اتساع الحملة الاستيطانية وشمولها مدينة القدس ومحيطها وجميع ارجاء الضفة الغربية بهدف عزل القدس بالكامل وتقطيع الضفة لمنع قيام دولة مستقلة وفرض حل الكانتونات".

وتابعت اللجنة فائلة: "سوف تتم دعوة مجلس الجامعة العربية على اعلى مستوى لمتابعة هذا الشأن الذي يهدد المصير الوطني والامن القومي العربي، من منطلق ان الاستيطان باسره غير شرعي ولا يمكن القبول باي حل يسمح بوجوده على ارضنا الوطنية".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)