قرداحي ينفي اتهامه لأي قناة عربية بالتواطؤ ضد سورية مع إسرائيل

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575340/

تناقلت مواقع انترنت عربية تصريحاً نُسب الى جورج قرداحي، يتضمن تأكيده انه لم يتهم أية وسيلة قناة تلفزيونية عربية بالتأمر ضد سورية مع إسرائيل، مشدداً على ان ما نقل عنه لم يكن رأيه الخاص، بل وصفه لموقف محدد يتبناه الكثيرون في سورية، لا سيما في أوساط المعارضة.

تناقلت مواقع انترنت عربية تصريحاً نُسب الى الإعلامي اللبناني الشهير جورج قرداحي، يتضمن تأكيده انه لم يتهم أية وسيلة قناة تلفزيونية عربية بالتأمر ضد سورية مع إسرائيل، مشدداً على ان ما نقل عنه لم يكن رأيه الخاص، بل وصفه لموقف محدد يتبناه الكثيرون في سورية، لا سيما في أوساط المعارضة.

وبحسب صحيفة "الرأي" الكويتية، وهي الصحيفة ذاتها التي نشرت اللقاء مع قرداحي، حيث ورد تصريحه المثير للجدل، فإن وصف حالة معروفة "لا يعني انني أتبنى هذا الرأي او ذاك. فأنا قلت ان نخباً سورية سياسية وشعبية تتهم فضائيات عربية بأنها متواطئة مع اسرائيل ضد سورية، وهذا الأمر يتكرر كل يوم في كل وسائل الاعلام السورية الرسمية، وهو لا يعني انني أتبنى هذا الرأي أو انني أنا من يتهم، بل أقول ان هذا الرأي موجود لدى شريحة واسعة من السوريين الذين يعتبرون ان بلادهم تتعرض لمؤامرة خارجية".

وأضاف انه كإعلامي من المستحيل ان يعارض الحرية والديموقراطية، وكل ما يتعارض مع هذا الموقف لا يمكن ان يكون موقفه مصنفاً إياه في "خانة التحامل"، ومؤكداً انه يناصر كل مظلوم وكل من يطالب بحقوقه.

إلا ان جورج قرداحي استدرك قائلاً " لكن من يقاتل من أجل إبداء رأيه عليه الا يضيق بالرأي الآخر، واذا كان رفضي للحل الأمني والنزاعات العسكرية، ودعوتي الى حل سلمي سياسي للأزمة السورية يحقق مطالب السوريين الإصلاحيين بالحرية والديموقراطية والتعددية، وجنوحي الدائم الى الحوار ستثير زوبعة من التهجمات ضدي تُستخدم فيها الأسلحة المحرمّة أخلاقيا، فهذا يُحسب لي لا عليّ، ولن يزيدني إلا قناعة بصواب رأيي لإنني منسجم مع نفسي، وأرفض أسلوب المزايدات ولغة التصعيد والتخوين والتصنيف".

وفي ختام حديثه شدد جورج قرداحي على ان "ما يجري في سورية يؤلم الجميع، وكل نقطة دم بريئة تُراق هي وصمة عار على جبين الإنسانية، وأعتقد ان المرحلة تحتاج الى تضافر جهود المخلصين في كل مواقعهم لحقن الدماء، وزرع السلام وليس إلى صب الزيت على النار وزرع الفتن".

المصدر: "الوطن" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية