مسؤول في الاتحاد الاوروبي: الاتحاد متفق مع مقترح ايران حول جولة جديدة من المفاوضات مع "السداسية"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575330/

اعلن مايكل مان، المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الاوروبي، في تصريحه لوكالة "رويترز"، ان الاتحاد متفق مع مقترح ايران حول اجراء جولة جديدة من المفاوضات مع "سداسية "الوسطاء الدوليين بشأن قضية برنامجها النووي، اذا لم تقدم طهران شروطا مسبقة.

اعلن مايكل مان، المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الاوروبي، في تصريحه لوكالة "رويترز"، ان الاتحاد متفق مع مقترح ايران حول اجراء جولة جديدة من المفاوضات مع "سداسية "الوسطاء الدوليين بشأن قضية برنامجها النووي، اذا لم تقدم طهران شروطا مسبقة.

وقال المتحدث: "اننا سنواصل النهج، المبني على الضغط واجراء مفاوضات مع ايران. واننا منفتحون للنقاش العملي بشأن اجراءات الارتقاء بمستوى الثقة المتبادلة، اذا تخلى الجانب الايراني عن طرح شروط مسبقة".

واعلن مان ان كاثرين اشتون بعثت في نوفمبر/تشرين الثاني من هذه السنة، رسالة الى سعيد جليلي، امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، الذي يمثل ايران في المفاوضات، تتضمن مقترح استئناف المفاوضات بين طهران و"السداسية". واضاف مان: ولكن لم نتلق جوابا لحد الان.

وسبق ان افادت وسائل الاعلام السبت،31 ديسمبر/كانون الاول، ان ايران تعتزم ارسال رسالة الى عميدة الدبلوماسية لدى الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بصدد استئناف المفاوضات.

وتضم "سداسية" الوسطاء الدوليين للتفاوض مع ايران بشأن برنامج الاخيرة النووي، ممثلي كل من بريطانيا والمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا. وجرى اخر لقاء بين ممثلي "السداسية" وايران في اسطنبول بتركيا في يناير/كانون الثاني من السنة الجارية. ولم يتمخض عن نتائج.

وترى الولايات المتحدة وحلفاؤها ان البرنامج النووي الايراني يرمي الى صنع قنبلة ذرية. وتدحض طهران هذا الاتهام، وتعلن ان برنامجها سلمي.

وتناقش بلدان الغرب في الاونة الاخيرة فرض عقوبات تمس قطاع النفط الايراني. وقد فرضت الولايات المتحدة حظرا على شراء النفط من ايران، وكذلك عقوبات ضد بنك البلد المركزي. وقد يعلن الاتحاد الاوروبي في قمته في 30 يناير 2012، حسب المعلومات المتوفرة، حظرا على شراء النفط الايراني. واعلنت ايران عن استعدادها لسد طريق نقل النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي في حال تعرض قطاعها النفطي الى عقوبات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك