عمرو: محاكمة مبارك تأكيد على أنه ليس هناك مصري فوق القانون.. والاحتجاج شيء طبيعي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575176/

أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو تقارب موقف القاهرة وموسكو في عدم جواز أي تدخل خارجي لتسوية الأزمة في سورية. ووصف عمرو الاحتجاجات التي لا تزال مصر تشهدها بعد الإطاحة بالنظام السابق بالطبيعية، مشيرا إلى أن أهمية محاكمة مبارك تنبع من ضرورة التأكيد على أنه لم يعد في مصر مواطن فوق القانون.

 

أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو تقارب موقف القاهرة وموسكو في عدم جواز أي تدخل خارجي لتسوية الأزمة في سورية.

تصريحات عمرو جاءت في حديث خص به قناة "روسيا اليوم" يوم الخميس 29 ديسمبر/كانون الأول.

وقال الوزير المصري: "هناك تقارب في مواقفنا.. ونحن الأثنان متفقان على أن أي حل لمشكلة الأزمة في سورية يجب أن يكون حلا نابعا من المنطقة العربية، ولذلك نحن نؤيد مبادرة جامعة الدول العربية لحل المشكلة في سورية.. مصر وروسيا متفقتان على أنه ليس من المصلحة تدخل أجنبي في سورية من خارج المنطقة العربية. ونحن متفقون في هذا".

ووصف عمرو الاحتجاجات التي لا تزال  تشهدها مصر بعد الإطاحة بالنظام السابق بالطبيعية، معربا عن اعتقاده بأن البلاد ستخرج من المرحلة الراهنة.

وقال عمرو ان"الاحتجاجات موجودة.. أعتقد أن هذا شيء طبيعي.. بعد 60 عاما من نظام معين منع التعبير عن الرأي والاحتجاج وحرية تكوين الأحزاب.. الاحتجاجات شيء طبيعي. كل فرد يريد تحسين مستوى معيشته، كل فرد يريد أن يعيش في حياة أفضل.. هذا شيء طبيعي. أعتقد أن الفترة التي نمر بها مؤقتة. ونحن محظوظون في الحقيقة لأنه كان من الممكن أن يكون الوضع أسوأ من الآن لو تغيرت المعادلة ولو تغير ما حدث بعد 25 يناير".

وفي ما يتعلق بمحاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك قال عمرو إن مهمة هذه المحاكمة التأكيد على أنه لم يعد في مصر مواطن فوق القانون.

وقال الوزير المصري "كان من المهم جدا بعد 25 يناير إظهار أنه ليس هناك مصري فوق القانون وأن الجميع (متساوون) أمام القانون، ومن هنا كانت أهمية ظهور الرئيس مبارك أمام المحكمة".

وأضاف "المحكمة مستمرة.. وحرصنا على أن تتم كل هذه المحاكمات أمام القاضي الطبيعي بدون أي محاكمات استثنائية"، مشيرا إلى أنه "ربما سيتطلب ذلك فترة أطول، لكن ذلك أفضل لتحقيق العدالة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية