عريقات ينفي عودة الفلسطينيين للمفاوضات مقابل الإفراج عن أسرى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575155/

نفى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين مساء يوم الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول، الانباء حول استعداد الفلسطينيين للعودة للمفاوضات مع اسرائيل مقابل إطلاق سراح أسرى ودون وقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

نفى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين مساء يوم الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول،الانباء حول استعداد الفلسطينيين للعودة للمفاوضات مع اسرائيل مقابل إطلاق سراح أسرى ودون وقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي.

ووصف عريقات "هذه الانباء بأنها تهدف إلى تشويه الموقف الثابت والمبدئي للقيادة الفلسطينية التي تتمسك بضرورة أن تنفذ إسرائيل التزاماتها بوقف الاستيطان وأن تعترف بحدود عام 1967 للأراضي الفلسطينية المحتلة. إنها حدود دولة فلسطين ومرجعية المفاوضات على أساسها". وشدد على أن وقف الاستيطان ومرجعية حدود عام 1967 والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين كلها "التزامات إسرائيلية على تل أبيب أن تنفذها.. وهي ليست شروط فلسطينية".

وأوضح عريقات أنه اتصل بممثلي اللجنة الرباعية الذين نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أحدهم الخبر، قائلا "ان جميع ممثلي الرباعية نفوا هذه الأخبار جملة وتفصيلا وأنهم لم ينقلوا هكذا عروض من طرفنا لأنه لم يحدث ذلك أصلا"، مؤكدا أن "المدخل الوحيد لاستئناف المفاوضات هو وقف الاستيطان ومرجعية مفاوضات على أساس قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967".

وتابع قائلا إن "حكومة إسرائيل وحدها تتحمل مسؤولية تعطيل المفاوضات بسبب استمرار الاستيطان"، مشيرا إلى أنها "توجت أخر هذا التصعيد الاستيطاني بقرار بناء 130 وحدة استيطانية فى مستوطنة جيلو فى القدس الشرقية ".

وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية قد افادت يوم الأربعاء نقلا عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن السلطة الوطنية الفلسطينية عرضت على الرباعية الدولية استئناف محادثات السلام مع إسرائيل دون إيقاف الاستيطان غير أن إسرائيل رفضت العرض خشية انخفاض مستوى المحادثات.

وأوضح المسؤول أن الحكومة الفلسطينية عرضت استئناف المفاوضات مقابل الإفراج عن مئة أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية وتنازلت عن مطلبها الدائم بوقف عمليات البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وأضاف ان السلطة الفلسطينية أبلغت اللجنة الرباعية قبل أسبوعين أنها تراجعت عن مطالبتها بتجميد الاستيطان إذا كانت إسرائيل تفرج عن مئة من قدامى السجناء المعتقلين لدى إسرائيل قبل توقيع اتفاق أوسلو وذلك لإظهار حسن النية.

وأوضحت الصحيفة أن هذا العرض جاء نتيجة لضغوط شديدة متكررة من قبل أعضاء اللجنة الرباعية الدولية "الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة" على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المحادثات قبل 26 يناير /كانون الثاني المقبل وهو الموعد الذي حددته اللجنة الرباعية لبدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتقديم مقترحات ملموسة بشأن قضايا مثل الحدود والترتيبات الأمنية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية