دبلوماسي روسي: هناك شعور بالإحباط في الامم المتحدة بسبب العجز عن إتخاذ أي قرار بشأن القضية الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575144/

عرض فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في حديث خص به قناة "RT" الناطقة بالانكليزية، الموقف الروسي من القضايا الدولية الساخنة لاسيما عملية السلام في الشرق الأوسط، وتطورات الأوضاع في دول عدة منها سورية وإيران وإقليم كوسوفو.

عرض فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في حديث خص به قناة "RT" الناطقة بالانكليزية، الموقف الروسي من القضايا الدولية الساخنة لاسيما عملية السلام في الشرق الأوسط، وتطورات الأوضاع في دول عدة منها سورية وإيران وإقليم كوسوفو.

وتصدرت قضية الشرق الأوسط حديث تشوركين الذي أكد أن هناك عددا من أعضاء مجلس الأمن يشعرون بالإحباط بسبب العجز عن إتخاذ أي قرار لإيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وقال تشوركين: "دعني أقول لك إن هناك قدرا من الإحباط لدى عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي لكون المجلس عاجزا عن عمل أي شيء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية كما أن عددا من أعضاء المجلس ، وأنا هنا لا أتكلم عن الوفد الروسي، يشددون على ضرورة إتخاذ قرار في مجلس الأمن لدعم ثوابت القضية الفلسطينية .ونحن حاولنا أن نتخذ قرارا ضد المستوطنات لكن جوبهت محاولتنا بفيتو أمريكي. وهذا ما خلق حالة كبيرة من الإحباط".

وفي ما يتعلق بالملف السوري أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن مسودة القرار الذي قدمته روسيا منذ أسبوعين الى مجلس الأمن الدولي تعمل على دفع العملية السياسية وتشجيع مهمة بعثة مراقبي الجامعة العربية التي تعمل الآن في سورية.

وقال: "ما نشهده أن البعض يحاول تأجيج المشكلة وعادة عندما توجد أزمة تطفو الى السطح جميع عناصر التطرف والإرهاب، وعلى سبيل المثال منذ أيام وقع عمل إرهابي مروع في دمشق، سبقه بيوم تصريح وزير الدفاع اللبناني، الذي قال إن مجموعة تابعة للقاعدة تحركت نحو سورية من لبنان، لذلك أنا لا أتفاجأ اذا وجدت عناصر إرهابية من ليبيا أو من أماكن أخرى طريقها الى سورية لتأجيج المشكلات وخلق نوع من النزاع الطائفي والإثني، وهذا ما يهدف اليه الإرهابيون. ونحن نؤمن بأن دور المجتمع الدولي في حالة وجود أزمات في بلد ما مثل ما يواجهنا في سورية، يكمن في مساعدة شعوب ذلك البلد لايجاد حل سلمي للأزمة وهذا هو خط روسيا وهذا هو مبدأ عملنا في مجلس الأمن الدولي".

واشار تشوركين إلى أن وفد روسيا وبعض الوفود الرسمية في مجلس الأمن الدولي تريد توضيحا بشأن الضحايا المدنيين جراء قصف الناتو في ليبيا.

وتابع قائلا: "القرار لم يرفض بعد لكن بعض وفود مجلس الأمن ومن ضمنها الوفد الروسي تريد إيضاحا بشأن الضحايا المدنيين نتيجة القصف الذي شنته قوات الناتو في ليبيا. لأنه قبل أشهر سمعنا من الناتو أنه ليس هناك مجال للحديث عن وقوع أي ضحايا في صفوف المدنيين وبعد ذلك في الشهر الحالي كان لدينا تحقيق استقصائي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" وتحدثت فيه عن عشرات الضحايا المدنيين وهذا دافع إضافي بالنسبة إلينا للمضي قدما في التحقيق".

 وفي الموضوع الإيراني حذر تشوركين من تصعيد المواجهة بين الغرب وإيران، معتبرا ذلك خطرا كبيرا قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار في المنطقة في العام المقبل. وأعرب عن اعتقاده بأن موسكو تؤمن بالحلول السلمية وبقدرة طهران على بدء محادثات بشأن النقاط الغامضة في برنامجها النووي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن السداسية.

وقال: "دعني أقول إن الخطر الأكبر الذي قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار في العام المقبل، إن صح لي التنبؤ بذلك هو احتمال تصعيد المواجهة المقلقة بين الغرب وإيران. وهذا سيناريو خطير جدا. وعملت روسيا بجد لمنع وقوع هذا السيناريو، ونحن نؤمن بأن الحلول السلمية ما زالت قائمة. ونؤمن بأن إيران بإمكانها البدء بمحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن إطار السداسية بشأن النقاط الغامضة المتعلقة ببرنامجها النووي وببرامج التسلح لديها".

وعن البعثة الأوروبية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في مناطق الأقليات في كوسوفو، طالب تشوركين مجلس الأمن بالموافقة على مشروع القرار الذي تقدمت به صربيا لفتح ممثلية خاصة للأمين العام لمراقبة عمل اللجنة الاوروبية لأن آليتها لا تفي بإجراء تحقيقات شاملة ولا تحمي الشهود. وبشأن قبرص أكد السفير الروسي أن العام المقبل سيحقق تقدما في تسوية النزاع القبرصي.

 وشدد تشوركين على أن موسكو لا تحيد عن ثوابتها وأولها الحل السلمي للنزاعات الدولية.

المصدر: "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية