الأطفال الألمان يترقبون هدايا الطفل المسيح ويتساءلون هل هو ولد ام بنت

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574962/

يشهد العالم في هذه الأيام احتفالات المسيحيين الكاثوليك بميلاد السيد يسوع المسيح، التي يرافقها تبادل التهاني والتمنيات الطيبة بحلول العام الجديد. لكن الأطفال في ألمانيا الذين يتقبلون الهدايا من سانتا كلاوس الألماني وهو عبارة عن طفل أشقر له جناحان يطلق عليه اسم "الطفل المسيح" ولد أم بنت ؟

يشهد العالم في هذه الأيام احتفالات المسيحيين الكاثوليك بميلاد السيد يسوع المسيح، التي يرافقها تبادل التهاني بحلول العام الجديد وكذلك تبادل الهدايا والتمنيات الطيبة.

لكن الأطفال في ألمانيا الذين يتقبلون الهدايا وهم يؤمنون ان سانتا كلاوس (بابا نويل) يقدمها لهم، يتذكرون فجأة انهم ألمان ويكشفون عن خصائص تؤكد انتماءهم لهذه القومية التي عرف عنها تحري الدقة دائماً، وذلك بتوجيه سؤال الى أولياء أمورهم عما اذا كان سانتا كلاوس الألماني وهو عبارة عن طفل أشقر له جناحان يطلق عليه اسم "الطفل المسيح" ولد أم بنت ؟

وحول هذا الأمر يقول توماس مايلر وهو أحد المسؤولين في سوق شهير لبيع هدايا عيد الميلاد في نورمبيرغ ان الشعر الأشقر يولد انطباعاً لدى الأطفال بأن من يقدم الهدايا لهم أنثى، على الرغم انه نظرياً لا هذا ولا ذاك.

لكن من جانب آخر يوجه الأطفال رسائلهم له على انه ذكر، وذلك بحسب بريتا تولر، المتحدثة الرسمية باسم مكتب البريد الخاص للشخصية الأسطورية في مدينة إنغلسكيرشن (كنيسة الملائكة)، مشيرة الى انه من المفترض ان التاريخ يشير الى ان هذه الشخصية ترمز الى الطفل المسيح.

وقد حاول علماء لاهوت الإجابة على هذاالسؤال الطفولي البرئ اذ قال مانفريد بيكر انه لا جنس لـ "الطفل المسيح" لأنه ببساطة لم يره أحد، منوهاً بأن الطفل المسيح ليس هو المسيح.

أما الدكتور المتخصص في علم اللاهوت ألكسندر سابرشينيكي فيرى ان "الطفل" يجمع بين الذكر والأنثى اذ ان ملامحه تعكس المسيح وملاك صغير.

الملفت انه اذا كان الأطفال في معظم بلدان العالم التي تحتفل بميلاد المسيح واستقبال العام الجديد يتساءلون عمّا اذا كانت شخصية بابا نويل أو سانتا كلاوس حقيقية، على اختلاف الأسئلة التي يطرحها أقرانهم الألمان.

أما في روسيا فالمسألة حول جنس هذه الشخصية الأسطورية واضحة اذ يُطلق عليه اسم "الجد الثلج"، ويعلم جميع الأطفل ان له حفيدة ترافقه دوماً وتساعده في توزيع الهدايا عليهم. لكن هذا لا يعني انه لا توجد لدى الأطفال في روسيا أسئلة محيرة حول هاتين الشخصيتين المحببتين، يصعب على البالغين الإجابة عليها، وتحديداً عن والدي حفيدة "الجد الثلج" وعن مصيرهما، ولماذا لا يرافقان ابنتهما ويقدمان الهدايا أيضاً ؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية