علاوي يحذر من انفجار ينتظر العراق في الأيام المقبلة.. والهاشمي في ضيافة طالباني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574857/

حذر اياد علاوي زعيم الكتلة العراقية من مرحلة انفجار تنتظر العراق فى الأيام المقبلة، معتبرا أن تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق تصفية خلافات. من جانبه، أكد مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني أن نائبه طارق الهاشمي الذي يواجه مذكرة توقيف، "موجود في ضيافته"، وأن مثوله أمام القضاء "في أي مكان" مرتبط بالاطمئنان إلى "سير العدالة والتحقيق والمحاكمة".

حذر اياد علاوي زعيم الكتلة العراقية من مرحلة انفجار تنتظر العراق فى الأيام المقبلة، معتبرا أن تداعيات الاحداث الاخيرة في العراق تصفية خلافات.

وقال علاوي ضمن برنامج مقابلة خاصة على قناة "العربية" يوم 24 ديسمبر/كانون الأول إن "ما يحدث في العراق هو تصفية خلافات، وأن سلسلة التفجيرات الأخيرة في بغداد مردها فشل جميع الحكومات التي حكمت العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في السيطرة على الملف الأمني والذي بدأت بوادره مع رحيل القوات الأمريكية".

وأضاف "انه لا توجد مؤسسات حقيقية ولا توجد أدنى عملية سياسية جامعة لكل العراقيين لتقوم على أساسها الدولة بمعناها الكامل، ومن هذا المنطلق كان الوجود الأمريكي الى حد كبير يحقق نوعا من التوازن وبعد الخروج الأمريكي بدأت تداعيات الأحداث لتصفية الأمور وتصفية الخصومات بالطريقة التي تحصل الآن.. كما قامت مؤسسات أمنية على أساس الطائفية واستطاعت قوى إقليمية وقوى إرهابية من اختراقها".

وأستطرد قائلا أن "الفراغ السياسي في العراق خلال السنوات الأخيرة أنتج توجهات طائفية انتجت هي بدورها مقاومة على شكل إرهاب"، محذرا من "مرحلة انفجار تنتظر العراق فى الأيام المقبلة"، على حد قوله. وأردف أن "العراق وصل الى مرحلة فراغ إداري وسياسي واسع وكبير، وتم ملؤه بالتوجهات الطائفية وبنيت العملية السياسية على هذا الأساس، فبدأت تنشأ هذه المقاومة بهذا الشكل التي هي أساسا كانت مقاومة للاحتلال".

كذلك لفت إلى أنه حذر من أن"تكون العملية السياسية على أساس طائفي وأن اعتماد الطائفية السياسية في السنوات الأخيرة بالتأكيد سيوصل العراق الى مرحلة الانفجار".

وتشهد الساحة السياسية خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين ائتلاف دولة القانون والكتلة العراقية تزامنت مع موعد خروج القوات الامريكية من البلاد، في الوقت الذي انذر بعض الساسة بإنهيار العملية السياسية في البلاد بسبب كثرة الخلافات بين الكتل السياسية حول عدد من المواضيع، فيما يؤكد البعض أن هذه الصراعات تؤثر سلباً على الاداء الحكومي لتقديم الخدمات الى الشعب العراقي.

 طالباني: الهاشمي في ضيافتي

من جانبه، أكد مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني أن نائبه طارق الهاشمي الذي يواجه مذكرة توقيف، "موجود في ضيافته"، وأن مثوله أمام القضاء "في أي مكان" مرتبط بالاطمئنان إلى "سير العدالة والتحقيق والمحاكمة".

وتابع البيان أن طالباني "يؤكد أهمية الالتزام بالإطار الدستوري الذي يمنح القضاء وحده حق البت في مثل هذه القضية بعيداً عن أي تدخلات أو ضغوط أو تشكيك".

يشار إلى أن الهاشمي يواجه مذكرتي توقيف ومنع سفر على خلفية اتهامه بالتورط بقضايا الارهاب.

وتعليقا على الخلافات بين اياد علاوي ونوري المالكي قال المحلل السياسي الدكتور محمد نعناع في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الصراع بين هاتين الشخصيتين معقد جدا، وانهما قد وصلا الى "نقطة النهاية في العلاقات الايجابية".

وفي الوقت ذاته اشار الى ان هناك جهودا مبذولة من اجل المصالحة، ولكن على مستوى القوائم، وليس على مستوى الشخصيات. واضاف قوله ان هناك عوامل تؤخر الالتئام السياسي الحقيقي الذي يجب ان ينتج عنه قيام دولة "تحكم نفسها بنفسها"، دون اية تدخلات خارجية. ومن بين هذه العوامل الخلافات بين الكتل السياسية والتقصير الامني والتخلف التشريعي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية