اسلام اباد ترفض تقريرا امريكيا عن مقتل 25 عسكريا باكستانيا جراء غارة للناتو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574746/

أعلن الجيش الباكستاني رفضه لنتائج تحقيق امريكي في مقتل 25 عسكريا باكستانيا جراء غارة جوية نفذتها طائرات الناتو في الشهر الماضي على نقطة للجيش على الحدود مع أفغانستان. وقال الجزرال أطهر عباس الناطق باسم الجيش يوم الجمعة 23 ديسمبر/كانون الاول ان التحقيق الذي اجراه الامريكيون بالتعاون مع حلف الناتو "يفتقر الى الجوهر".

أعلن الجيش الباكستاني رفضه لنتائج تحقيق امريكي في مقتل 25 عسكريا باكستانيا جراء غارة جوية نفذتها طائرات الناتو في الشهر الماضي على نقطة للجيش على الحدود مع أفغانستان. وقال الجزرال أطهر عباس الناطق باسم الجيش يوم الجمعة 23 ديسمبر/كانون الاول ان التحقيق الذي اجراه الامريكيون بالتعاون مع حلف الناتو لا يأخذ بالحسبان كافة ملابسات الحادث و"يفتقر الى الجوهر".

وقد عزى البنتاغون سبب الحادث الذي اسفر عن تفاقم ازمة العلاقات بين واشنطن واسلام اباد الى "عدم توفر خرائط عسكرية دقيقة" للمنطقة التي تعرضت الى الهجوم. وقال المسؤولون الامريكيون في معرض الكشف عن نتائج تحقيقهم يوم الخميس ان المسؤولية عن الحادث تقع على عاتق الجانبين، حيث اشاروا الى عدم التنسيق فيما بين الجانبين بالمستوى المطلوب. واكد جورج ليتل الناطق الرسمي باسم البنتاغون ان "النواقص التي تشوب التعاون بين العسكريين الامريكيين والباكستانيين" أدت الى ورود معلومات غير دقيقة حول مكان وجود نقطة الجيش. وشدد حلف شمال الاطلسي على ان الجنود الباكستانيين "لم يتم استهدافهم عمدا".

وجاء في بيان للجيش الباكستاني بهذا الصدد ان اسلام اباد "ستنشر ردا مفصلا بعد تلقي التقرير الرسمي".

هذا وبالتزامن مع الاعلان عن نتائج التحقيق الامريكي، أعربت وزارة الخارجية الامريكية عن املها في اعادة فتح خط الترانزيت الى افغانستان امام امدادات الناتو، علما ان باكستان منعت نقل هذه الامدادات الى افغانستان عبر اراضيها في أعقاب الهجوم. وقال مارك تونر الناطق الرسمي باسم الوزارة "حسب معلوماتي، لا تزال الطرق البرية (المؤدية الى افغانستان) عبر الاراضي الباكستانية مغلقة، لكننا نأمل في أن يتم اعادة فتحها قريبا". وأكد تونر ان الولايات المتحدة تواصل مفاوضاتها مع باكستان بهذا الشأن.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك