مؤرخة تونسية: كثرة الاحزاب سببت انقسام الشارع التونسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574609/

اعتبرت المؤرخة التونسية ليلى البليلي أن كثرة الأحزاب سببت انقساما في الشارع التونسي، وأضافت في مقابلة اجرتها معها قناة "روسيا اليوم" أن أبرز ما حققته الثورة التونسية هو حرية التعبير.

اكدت المؤرخة التونسية ليلى البليلي في مقابلة اجرتها معها قناة "روسيا اليوم" ، ان اهم ما حققته الثورة في تونس، هو حرية التعبير، حرية التعبير في الساحة الاعلامية، نظرا لتعدد العاملين في الصحافة، وحرية التعبير في الاذاعة والتلفزيون. وهذا حسب اعتقاها اهم ما قدمته الثورة حتى يومنا الراهن.

وبصدد البطالة، قالت المؤرخة انها تفاقمت. فلا يمكن حل القضايا الاقتصادية، حسب رأيها بسهولة، وخلال بضعة اشهر. وتعتقد الى حد ما انه على الحكومة ان تأخذ بعين الاعتبار  فقر ومعيشة المواطنين، كما يتعين على الاخيرين الانتظار، لانه لا يمكن حل القضايا الاقتصادية خلال 3 اشهر.

وبصدد التخوف من المواجهة بين الاسلاميين والعلمانيين، على خلفية الانتخابات التي جرت، اكدت المؤرخة على عدم تخوفها من التقسيم الى اسلاميين وعلمانيين، وانما تتخوف من الصدام بين الحضارات داخل البلد. ومع ذلك تدعو الى التروي حتى يحل الهدوء. وتفضل ان يطرح الموضوع كصراع بين اليمين واليسار السياسي، فهذا عبارة عن صراع سياسي، وصراع مجتمعي.

 وعن كثرة الاحزاب في تونس، اشارت الى ان هذه الكثرة هي سبب انقسام الشارع التونسي. وكانت الانتخابات صعبة، لان  الكثير من المواطنين لم يعرفوا حتى 23 اكتوبر/ تشرين الاول من ينتخبوا، وهذا، حسب رأي علماء السياسة، على حد قولها، يكاد يكون طبيعيا بعد الاستبداد، وبعد ذلك تتبلور الرؤية وتتغير الساحة السياسية. وان ما يسمى بالعلمانيين واليساريين والديمقراطيين سائرون حاليا لتشكيل ائتلاف، وتكوين جبهة ديمقراطية، وذلك للتصدي للتطرف. وبعبارة اخرى  ان هناك جبهة ديمقراطية في طور التكوين، وستستفيد من دروس انتخابات 23 اكتوبر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية