بايدن: حركة "طالبان" ليست عدوا للولايات المتحدة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574543/

اعلن جوزيف بايدن، نائب الرئيس الامريكي في تصريح نشرته "نويزويك" في عددها امس الاثنين، 19 ديسمبر/كانون الاول، ان حركة "طالبان" الاسلامية الراديكالية بحد ذاته، ليست عدوا للولايات المتحدة.

اعلن جوزيف بايدن، نائب الرئيس الامريكي في تصريح نشرته "نويزويك" في عددها امس الاثنين، 19 ديسمبر/كانون الاول، ان حركة "طالبان" الاسلامية الراديكالية بحد ذاته، ليست عدوا للولايات المتحدة.

فقد قال بايدن ان "طالبان" بحد ذاتها، ليست عدونا، وان الرئيس (الامريكي) لم يقل ابدا ان "طالبان" عدونا لمجرد ان هذه الحركة تهدد مصالحنا".

وقال ايضا ان واشنطن تقوم في افغانستان "بعملية مصالحة" معقدة، ويسرها عدم وجود من يشكل خطرا على الولايات المتحدة وحلفائها في البلد". وقال نائب الرئيس ان "هذا كاف، ولكن لم يتحقق هذا الوضع بعد".

واشار بايدن الى ان الولايات المتحدة تطبق في افغانستان "استراتيجية مزدوجة" تشمل مكافحة "القاعدة"، وتعزيز مواقع حكومة كابول على حد سواء.

واعلن انه "يجب ان تكون الحكومة الافغانية قوية جدا، بحيث تستطيع التفاوض مع "طالبان"، وابعادها عن شبكة "القاعدة" وغيرها من المنظمات التي تعادينا. وينبغى ان تكون في نفس الوقت جاهزة لمواجهة "طالبان"، في حالة محاولة الاستيلاء على السلطة".

وتعرض تعليق بايدن بشأن حركة "طالبان"، التي يقوم اعضاؤها باعتداءات متكررة على القوات الامريكية، الى انتقادات عدد من وسائل الاعلام الامريكية، وكذلك من جانب ممثلي الحزب الجمهوري.

واضطر جي كارني، السكرتير الصحفي للرئيس الامريكي باراك اوباما في اللقاء الدوري مع الصحفيين في البيت الابيض امس الاثنين، لتوضيح تصريح نائب الرئيس. فقال كارني ان "نائب الرئيس قال انه في الوقت الذي نكافح فيه "طالبان"، فان الحركة ليست هدف العملية في افغانستان. وهدفنا الرئيسي الانتصار على "القاعدة"، ومساعدة البلد على الاستقرار. وهذا ما نقوم به".

وسبق ان اعلن مسؤولون كبار في ادارة اوباما، انهم لا يعارضون فكرة المصالحة مع اعضاء "طالبان"، الذين يتخلون عن العنف، ويقطعون العلاقة مع "القاعدة"، ويلتزمون بالدستور وقوانين افغانستان الاخرى، بما فيها، التي تضمن حقوق المرأة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك