العربي: توقيع دمشق على البروتوكول لا يعني رفع العقوبات وسنبدأ بارسال المراقبين خلال ايام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574499/

اعلن نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أن توقيع دمشق على البروتوكول الخاص بلجنة المراقبين لا يعني تعليق العقوبات فورا، مشيرا الى ان اول وفد من المراقبين سيتوجه الى سورية خلال يومين او ثلاثة.

 

اعلن نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية أن توقيع دمشق على البروتوكول الخاص بلجنة المراقبين العرب إلى سورية لا يعني تعليق العقوبات فورا، مشيرا الى ان اول وفد من المراقبين سيتوجه الى سورية خلال يومين او ثلاثة.

وقال العربي خلال مؤتمر صحفي يوم الاثنين 19 ديسمبر/كانون الاول عقب التوقيع على البروتوكول بمشاركة فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أن "تعليق العقوبات هو قرار يحتاج إلى عقد اجتماع لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري" مشيرا إلى أن اجتماع المجلس الذي كان مقررا عقده يوم الأربعاء قد تأجل إلى وقت آخر.

واوضح أن "هذا البروتوكول ليس نهاية المطاف، ولا يعدو ان يكون آلية عربية للذهاب الى سورية والتحرك بحرية في المناطق المختلقة للتحقق من تنفيذ المبادرة العربية التي سبق ووافقت عليها الحكومة السورية".

وبالنسبة الى التعديلات المدخلة على البروتوكول، قال العربي انه "كانت هناك بعض التعديلات في بعض الكلمات، مثل كلمة المدنيين التي تحولت إلى مواطنين عزل"، منوها بأن "المهم في أي اتفاق هو التنفيذ وحسن النوايا من جميع الأطراف"، مشيرا هنا إلى "ان إرسال بعثة المراقبين عملية لم تمارسها الجامعة العربية من قبل".

واعلن العربي ان "هناك وفدا من المراقبين سوف يتوجه إلى سورية خلال يومين أو ثلاثة برئاسة السفير سمير سيف اليزل مساعد الأمين العام للجامعة العربية، وسيضم متخصصين في حقوق الإنسان والشؤون المالية والإدارية لبحث الأمور اللوجستية والمالية والإدارية"، موضحا أن كل مجموعة من البعثة تضم 10 أفراد أو أكثر سوف تذهب إلى أماكن مختلفة، والعدد الحالي المقترح هو 100 فرد، ولكن هذا العدد ليس نهائيا.

وشدد العربي على ضرورة وجود "حسن نوايا" لدى جميع الأطراف لتنفيذ البروتوكول، مشيرا إلى أن "المراقبين سيقومون بالتحرك في مختلف المناطق السورية واعداد التقارير".

وبالنسبة الى موقف المعارضة السورية من توقيع دمشق على البروتوكول قال نبيل العربي ان "الهدف توفير الحماية للسوريين، والمعارضة يجب أن تكون سعيدة لذلك".

واوضح ان "المعارضة ستقدم للجامعة خلال أيام بعض الأفكار حول الاجتماع المنتظر لكل أطياف المعارضة في الجامعة العربية لوضع تصورهم ثم يتم دعوة الحكومة السورية ليقرر الشعب السوري في نهاية الأمر سبل تحقيق الإصلاح".

وفيما يخص ضمانات التنفيذ و"عدم انحراج الجامعة العربية من القول ان هناك خروقات" كما ورد في سؤال خلال المؤتمر، قال العربي "لن يكون هناك حرج، سوف يكون هناك وفد مقدمة خلال ثلاثة أيام، سوف يكون هناك فريق، وهذا الفريق سيغطي ما يحدث ويقدم تقريرا وفقا للأوضاع ".

كما اشاد العربي بالمبادرة العراقية وبالدور الروسي والكثير من الدول التي كان لها الفضل في توقيع البروتوكول.

حمد بن جاسم: الجانب الأصعب هو ضمان التزام دمشق بتطبيق كافة بنود المبادرة العربية

من جانبه أعلن رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني ان توقيع سورية على المبادرة العربية "قد يكون الجانب الأسهل في هذه العملية، لكن الجانب الأصعب هو ضمان التزام دمشق بتطبيق كافة بنود المبادرة العربية".

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الاثنين عن الشيخ حمد قوله: "قناعتنا الشخصية أن وقت العنف انتهى، وأن الضغوط على الحكومة السورية ستستمر حتى ضمان سلامة الشعب وتوقف العملية العسكرية ضد الشعب السوري الأعزل"، حسب رأيه.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية