مسؤول عسكري روسي: روسيا مرغمة على الرد بفعالية على تطوير الدرع الصاروخية الامريكية

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574263/

اعلن الفريق سيرغي كاراكايف، قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية، امام الصحفيين اليوم 16 ديسمبر/كانون الاول، بمناسبة عيد هذه القوات، الذي يحتفل به في 17 ديسمبر/كانون الاول ، ان روسيا مرغمة على الرد بفعالية على تطوير الدرع الصاروخية الامريكية، وبالتحديد، عن طريق تحسين تجهيز الصواريخ البالستية العابرة للقارات قتاليا.

اعلن الفريق سيرغي كاراكايف، قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية، امام الصحفيين اليوم 16 ديسمبر/كانون الاول، بمناسبة عيد هذه القوات، الذي يحتفل به في 17 ديسمبر/كانون الاول، ان روسيا مرغمة على الرد بفعالية على تطوير الدرع الصاروخية الامريكية، وبالتحديد، عن طريق تحسين تجهيز الصواريخ البالستية العابرة للقارات قتاليا.

وأكد كاراكايف قائلا: "اننا مرغمون حاليا على الرد بفعالية على تطوير الدرع الصاروخة الامريكية، لان الولايات المتحدة اختارت طريق تجاهل قلق روسيا من هذا الأمر". واشار الى ان الانظمة الصاروخية الجديدة لدى القوات الصاروخية الاستراتيجية ستزود نتيجة ذلك، برؤوس حربية موجهة عالية المناورة والفعالية، ووسائل متطورة لتجاوز الدرع الصاروخية.

كما اشار القائد الى ان "كافة الانظمة الصاروخية من صنف تحت الارض والمتنقلة، التي تتسلح بها قوات الصواريخ الاستراتيجية في الوقت الحاضر، مزودة عمليا برؤوس مع مجموعة وسائل تجاوز الدرع الصاروخية". واعلن ان "برنامج التسليح الوطني ينص على هذا التجهيز الحربي . وسجلت امكانيات هذا التجهيز وسائل الرقابة الامريكية ابان اختبار النظام الصاروخي السيار على اليابسة "يارس" ونظام "بولافا" الصاروخي البحري . وهذا يتعلق بالرؤوس فوق صوتية، التي تتميز بالمناورة العالية في الارتفاع والاتجاه".

ويعتقد كاراكايف انه "لحل مهمات اختراق الدرع الصاروخية، اعد المصممون مواصفات، تتيح التحدث عن مناعة صواريخنا في كافة قواطع تحليقها". وقال ان الصواريخ البالستية العابرة للقارات الجديدة مزودة بكافة الوسائل، التي تجعل من الصعب على الخصم باقصى درجة اصابة الصاروخ في القسم "النشط" من التحليق، عندما يبدأ بتصعيد السرعة، وقبل انطلاق الرؤوس الحربية. واشار كاراكايف الى انه "تم تقليص قاطع التسارع لتحليقها (الصواريخ البالستية العابرة للقارات) باقصى درجة، بحيث اصبح اقل بكثير من حيث المدى ، من صواريخ الطرازات السابقة. ويستطيع الصاروخ في هذا القاطع القصير، المناورة في الارتفاع والاتجاه، مما يصبح من المتعذر التكهن بنقطة اعتراضه".

واشار القائد العسكري الى ان "اكساب الصاروخ لهذه الصفات، كان من المهام الصعبة لدى المصممين. وتطلب الامر تصميم هيكل خفيف ومتين، ومحركات قوية واجهزة تحكم قادرة على العمل بدقة في ظل الاحمال الهائلة. واثبتت التجارب، التي اجريت في السنوات الاخيرة حل هذه المهمة".

واضاف كاراكايف ان "قاطع التحليق التالي يتمثل في تحليق الرؤوس الحربية خارج المجال الجوي. ومن المهم الاشارة هنا الى ان الصواريخ الجديدة مزودة بعدد من الرؤوس المدمرة. وتسترها جميعا، كما اشير انفا،اهداف كاذبة ومحطات تشويش فعالة. وتصنع الرؤوس نفسها الان، بادنى حد من امكانيات الاشعاع في كافة مجالات الموجات، باستخدام اشكال خاصة ومواد طلاء تمتص الحرارة والاشعاعات". واشار الى ان "القاطع الختامي للتحليق يتمثل في تحليق الرؤوس الحربية في المجال الجوي. وتحميها في هذا القاطع اهداف كاذبة ثقيلة خاصة، لا تختلف عن الرأس الحربي حتى الارض من ناحية السرعة والمناورة. وتجدر الاشارة الى ان التجارب، التي اجريت، اظهرت انه تسنى لمصممينا حل المهمات المكلفين بها بنجاح".

ولدى الاجابة عن سؤال حول سبب معارضة روسيا للدرع الصاروخية الامريكية، اشار القائد ان "روسيا لا تعارض ابدا نشر الدرع الصاروخية، وليس فقط، بالمناسبة، لدى بلد معين او مجموعة بلدان". واضاف: "اننا مجرد نستوعب الترابط الوثيق بين الانظمة الاستراتيجية الضاربة والدفاعية، وبالتالي ندعو الى الموازنة بين هذين العنصرين بشكل رشيد ومعقول".

واكد القائد ان "روسيا لا تعارض انشاء الدرع الصاروخية الامريكية، وانما ضد الدرع التي تستهدفها بشكل سافر، وخفضها المحتمل لامكانيات قوى الردع النووي الروسية". واعتقد انه "طالما توجد في العالم آلية راسخة للردع النووي، مبنية على خطر استخدام السلاح النووي، لا يجدر تقويضها، بالتحريض على سباق في الاسلحة الهجومية الاستراتيجية". واشار الى انه "اذا حدث هذا فلا يمكن الحديث عن اي استقرار استراتيجي، وهذا، كما يبدو لي، ليس في صالح اي جهة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة