ساركوزي: دعم الصين مطلوب لتوفير السلام ومكافحة الإرهاب ومواجهة انتشار الأسلحة النووية بالعالم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57421/

أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال مأدبة غداء على شرف نظيره الصيني هو جينتاو أن دعم الصين مطلوب لتوفير السلام ومكافحة الإرهاب ومواجهة انتشار الأسلحة النووية في العالم، وأضاف أنه دون مساعدة الصين لا يمكن حل أهم القضايا العالمية المعاصرة خاصة الملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي والوضع في أفغانستان.

قبيل قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في سيئول يقوم الرئيس الصيني هو جينتاو بزيارة دولة إلى فرنسا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين بارس وبكين.

وأشرف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وضيفه الصيني هو جينتاو على توقيع اتفاقيات قاربت قيمتها 20 مليار دولار. وتشمل هذه الاتفاقيات شراء شركات صينية أكثر من 100 طائرة من نوع إيرباص بقيمة 14 مليار دولار. كما اتفق الجانبان على أن تقوم شركة فرنسية بتزويد الصين باليوارنيوم في إطار صفقة بلغت قيمتها 3،5 مليار.

وأعلن الرئيس الفرنسي خلال مأدبة غداء على شرف نظيره الصيني يوم الخميس 4 نوفمبر/تشرين الثاني أن دعم الصين مطلوب لتوفير السلام ومكافحة الإرهاب ومواجهة انتشار الأسلحة النووية في العالم، وأضاف أنه دون مساعدة الصين لا يمكن حل أهم القضايا العالمية المعاصرة خاصة الملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي والوضع في أفغانستان.
كما دعا ساركوزي الجانب الصيني للتعاون في ضبط النظام المالي العالمي ومواجهة تغيير المناخ.

ويشار في هذا السياق إلى أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيسعى خلال زيارة جينتاو، وهي الثانية منذ توليه منصبه، للحصول على دعم الصين اللاعب القوي على الساحة الدولية، لاسيما فيما يتعلق بمشروع ساركوزي لإصلاح النظام المالي العالمي الذي سيقدمه لزعماء الدول العشرين.

وتتصدر أجندة اجتماعات جينتاو وساركوزي في باريس والنيس مسائل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات وإصلاح النظام المالي العالمي وقمة سيئول.

وتعتبر زيارة جينتاو مهمة جدا بسبب توقيع مجموعة من العقود الضخمة في مجالات عديدة منها الطيران المدني والطاقة النووية المدنية، اذ أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لفرنسا في المنطقة الآسيوية.

ويأتي التقارب الحالي لمواقف باريس وبكين بعد فترة البرودة التي شهدتها علاقاتهما منذ عام 2008 بسبب الخلافات بشأن التبت. وأكد الزعيم الصيني أن بكين وباريس فتحتا صفحة جديدة في علاقاتهما وقررتا تنميتها بشكل مستقر من أجل تحقيق السلام والازدهار في المستقبل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك