الثائر يفرض نفسه شخصية لعام 2011 في تايم

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574145/

اختارت مجلة Time الأمريكية الجماهير الثائرة في العالم، لاسيما ثوار الربيع العربي وغيرهم في أوروبا وأمريكا شخصية لعام 2011، وذلك بنشر صورة رمزية لشخص ملثم وصفته بـ protester أي المحتج.

اختارت مجلة Time الأمريكية الجماهير الثائرة في العالم، لاسيما ثوار الربيع العربي وغيرهم في أوروبا وأمريكا شخصية عام 2011، وذلك بنشر صورة رمزية لشخص ملثم وصفته بـ protester أي المحتج.

وكانت المجلة الشهيرة قد أجرت استطلاعاً نشرت نتائجه مؤخراً، وأشارت الى ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يتمتع بشعبية كبيرة، مما دفع بعض المراقبين الى ترشيح الرجل للفوز باللقب، إلا ان هيئة تحرير المجلة ارتأت ان شخصية العام الحافل بالمتغيرات، والذي شهد الإطاحة حتى الآن بـ 3 أنظمة عربية في تونس ومصر وليبيا، يجب ان تكون شخصية الثائر الذي خرج الى الشارع معبراً عن سخطه، ليؤسس بذلك لمرحلة جديدة أصبحت نقطة تحول محورية في التاريخ المعاصر.

وعلى الرغم من ان شخصية عام 2011 هي كل ثوار العالم، إلا ان Time  ركزت على الثائر الذي ألهم الشباب العربي للنهوض مطالباً بالتغيير، الشاب محمد البوعزيزي ابن مدينة سيدي بوزيد التونسية، الذي أحرق نفسه في صرخة احتجاجية على ما اعتبره ظلماً بحقه.

لم يكن إعلان Time المحتج شخصية لعام 2011 يقتصر على الثوار العرب، اذ ان أوروبا كذلك شهدت مسيرات احتجاج ومظاهرات غاضبة في عدد من البلدان كإيطاليا وإسبانيا واليونان وغيرها، حيث تتخوف السلطات من انتقال عدوى الربيع العربي التي تجتاح الشارع، وتضع مصير الحكومات على كف عفريت.

لم تقتصر رياح التغير التي بدأت تهب من الصحراء العربية على أوروبا على القارة الزرقاء فحسب، بل تحولت الى رياح عابرة للقارات، فألهبت وألهمت الشباب الأمريكي الذي اعتصم في وول ستريت في مدينة نيويورك، رمز الرأسمالية الأمريكية وما يعتبره البعض عنواناً لجشع كبار الشركات ورجال الأعمال "الذين يسيطرون على مقدرات" بلاد العم سام.

وقد علقت Time على ما يشهده العالم من اضطرابات بالقول "كما هي الحال في تونس أو مدريد أو نيويورك، لم يكن أحداً يتوقع ذلك".

الجدير بالذكر ان Time لا  تحصر خياراتها لمنح لقب رجل العام بالأشخاص فحسب، اذ سبق وان نشرت على غلافها صورة لفكرة أو إنجاز وفي إحدى السنوات وأصدرت Time العدد الذي يحمل شخصية العام بوضع مرآة على غلافها، في إشارة الى ان كل شخص على كوكب الأرض يمكن ان يكون شخصية العام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية