دبلوماسي روسي: مشاورات جنيف لم تتمكن من ازالة الخلافات بصدد عدم استخدام القوة في القوقاز

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574103/

لم يوافق الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لحد الآن على المبادرة الروسية القاضية بانه يجب على الاطراف الثلاثة ان تكون جهات ضامنة لعدم استخدام القوة من قبل جورجيا وأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. صرح بذلك غريغوري كاراسين سكرتير دولة في وزارة الخارجية الروسية يوم 14 ديسمبر/كانون الاول لوكالة "انترفاكس" الروسية للانباء .

لم يوافق الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لحد الآن على المبادرة الروسية القاضية بانه يجب على الاطراف الثلاثة ان تكون جهات ضامنة لعدم استخدام القوة من قبل جورجيا وأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. صرح بذلك غريغوري كاراسين سكرتير دولة في وزارة الخارجية الروسية يوم 14 ديسمبر/كانون الاول لوكالة "انترفاكس" الروسية للانباء، في اعقاب المشارات التي اجريت في جنيف حول موضوع الامن والاستقرار في القوقاز. وقال:" قمنا بإيضاح موقفنا الذي يتلخص في ان بامكان روسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ان تكون جهات ضامنة لاعلان جورجيا واوسيتيا الجنوبية وابخازيا عن عدم استخدام القوة، لكن جوريا لم تؤيد هذه الفكرة. ولم يوافق عليها ايضا الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة اللذان يعتبران ان روسيا وجورجيا يجب ان تتقدما باعلان عدم استخدام القوة بعضهما ضد الآخر.وبحسب قول كاراسين فان روسيا تعارض بشكل قاطع هذا الاقتراح.

واعاد كاراسين الى الاذهان ان مشاورات جنيف تجرى بشكل منتظم، ولم يتجنب المشاركون فيها هذه المرة معالجة الوضع على الحدود بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية وكذلك بين جورجيا وأبخازيا.

وقال كاراسين ان الخبراء يصفون الوضع هناك بانه هادئ ، ولم تشهد المنطقة  حوادث قتل للناس. وقال :" تعقد بانتظام لقاءات في اطار آلية الحيلولة دون وقوع حوادث، مما ادى الى احلال الهدوء بين السكان".

واضاف كاراسين ان الجانب الروسي قام بنشر مشروع الاتفاقية حول ضمان الامن في القوقاز. كما قال ان كل المشاركين في مشاورات جنيف يجب ان يتبعوا التفويضات الملقاة على عاتقهم.

ولاحظ الدبلوماسي الروسي الرفيع المستوى ان الزملاء الابخاز والاوسيتيين الجنوبيين اقترحوا ألا يستعمل في المشاورات مصطلح "الاراضي المحتلة" الذي دخل القاموس الاوروبي.

وقال كاراسين:" ان الساسة الجورجيين والرئيس الجورجي يسيئون استخدام مصطلح "الاراضي المحتلة". وقد لفتنا انتباه المشاركين الى ان جورجيا يجب ان تفكر في كيفية استعادة علاقات حسن الجوار مع أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وان قانون "الاراضي المحتلة" الجورجي يؤدي الى طريق مسدود.". وعلاوة على ذلك فان المشاورات الحالية طرحت مسألة اعادة ترسيم الحدود بين جورجيا وأبخازيا وجورجيا واوسيتيا الجنوبية.

وختم كاراسين حديثه بقوله:"بالرغم من النقاش الحاد يمكن وصف جو المشاورات بانه طبيعي وبناء. وقد اتفقنا على عقد لقاء آخر في اواخر شهر مارس/آذار القادم".

المصدر:" وكالة "انترفاكس" الروسية للانباء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك