إردوغان .. الأكثر والأقل شعبية في آن

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574017/

أظهرت نتائج استطلاع أجرتها مجلة "تايم" عبر موقعها على الانترنت فوز رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بلقبي الأكثر والأقل شعبية في آن واحد، فكيف تسنى له تحقيق هذه المفارقة ؟

أظهرت نتائج استطلاع أجرتها مجلة "تايم" عبر موقعها على الانترنت فوز رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بلقبي الأكثر والأقل شعبية في آن واحد.

فبحسب المستطلعين نجح إردوغان بتعزيز موقع تركيا على الساحة السياسية الدولية، كما تمكنت تركيا في عهده من احتلال المركز الثاني عالمياً كثاني اقتصاد قياساً لوتيرة النمو.

ويتمتع رئيس الوزراء التركي بشعبية كبيرة في الشارع العربي، وذلك بسبب موقفه المتشدد، من وجهة نظرهم إزاء إسرائيل وسياساتها في الشرق الأوسط.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع أحرز إردوغان 122928 صوتاً بينما حصل اللاعب الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي على المركز الثاني بـ 74412 صوتاً. وعلى الرغم من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها رجب طيب إردوغان، إلا ان غالبية المشاركين في الاستطلاع عبروا عن رفضهم وضع صورة رئيس الوزاء التركي لقب على غلاف "تايم" كشخصية العام 2011.

وفي محاولة لتفسير هذه المفارقة ألقت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على رسالة إلكترونية، يتلقاها الأتراك تحذرهم من مغبة التصويت لإردوغان كشخصية للعام الحالي. وتقتبس الصحيفة شيئاً مما جاء في هذه الرسالة، حيث يكتب مرسلها "أرجو ان تتمكنوا من تصور النتائج المترتبة على الفوز في مثل هذا الاستطلاع بالنسبة لشخص يطمح في ان يكون سلطانا، وبالمشاركة في هذا التصويت أدعوكم الى عدم السماح بحدوث ذلك."

ويواجه رجب طيب إردوغان معارضة داخلية شديدة، لا سيما من الأكراد الذين يعبرون عن استيائهم بسبب ما يصفوه بالقمع الذي يتعرضون له من قبل السلطات الرسمية في تركيا، التي تتعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية، وتضيق الخناق عليهم وتمنعهم من ممارسة حياتهم الثقافية والاحتفال بمناسباتهم والتحدث بلغتهم الأم.

أما عن الشخصيات التي ورد ذكرها في القائمة التي تضم 10 أسماء تنافست لنيل لقب رجل العام على غلاف "تايم" فقد احتل أحد مؤسسي شركة "آبل" ستيف جوبز المركز الخامس، فيما جاءت وحدة القوات الخاصة التي نفذت عملية تصفية بن لادن في المركز الثامن، واحتلت المرتبة الأخيرة في القائمة عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية أريزونا غابي غيفوردز، التي قاومت من أجل الحياة بعد إصابتها برصاصة في رأسها.

وفي قائمة عكسية شملت أسماء الشخصيات الأقل شعبية احتل رئيس وزراء إيطاليا السابق سيلفيو برلسكوني المركز الثامن، متقدماً على الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي شغل المركز العاشر والأخير في هذه القائمة، وهو ما لا يبدو نتيجة سيئة بالنسبة له.

المصدر: "نورت"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية