سلفيون يشترطون حجاب المذيعات لإجراء لقاءات تلفزيونية معهم

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573928/

يدور في الأوساط الإعلامية المصرية في الآونة الأخيرة نقاش حاد أثارته دعوة بعض ممثلي التيار السلفي في البلاد، يتقدمهم الداعية الأبرز عبد المنعم شحات، الذي يشغل منصب المتحدث باسم الدعوة السلفية، المذيعات لارتداء الحجاب كي يتسنى للقنوات التلفزيونة استضافة الدعاة السلفيين على شاشاتها.

يدور في الأوساط الإعلامية المصرية في الآونة الأخيرة نقاش حاد أثارته دعوة بعض ممثلي التيار السلفي في البلاد، يتقدمهم الداعية الأبرز عبد المنعم شحات، الذي يشغل منصب المتحدث باسم الدعوة السلفية، المذيعات لارتداء الحجاب كي يتسنى للقنوات التلفزيونة استضافة الدعاة السلفيين على شاشاتها.

واندلع هذا النقاش بعد رفض الشحات الظهور في برنامج "صباح الخير يا مصر" قبل ارتداء مقدمة البرنامج رشا الهواري الحجاب، وهو ما أعرب بعض الإعلاميين عن موافقتهم عليه وتعميمه على كل الإعلاميات، في حين عارضه آخرون.

ولك تكن هذه الواقعة هي الأولى التي يثار فيها موضوع حجاب الإعلاميات، اذ سبق وان أثير بشكل علني وعلى الهواء مباشرة عندما طلب أحد الدعاة المسلمين من المذيعة سوزان حرفي ان ترتدي الحجاب، ولم يكتف الرجل بذلك بل طالبها، بشئ من الدعابة ان تغير اسمها أيضاً، لما له من دلالات، وان تدارك مباشرة مضيفاً ان ذلك لن يكون بالسهل.

ومن مظاهر تمسك الدعاة السلفيين بتعاليم الدين الإسلامي، وان بدا تمسكاً أقل تشدداً ما حصل أثناء لقاء تلفزيوني أجرته الإعلامية اللبنانية جيزال خوري مع الشيخ لؤي الزعبي أمين عام حركة "المؤمنون يشاركون" السلفية في سورية ، حين سألت خوري ضيفها لماذا تجنب النظر اليها طوال مدة اللقاء الذي استمر نصف ساعة، ليرد الزعبي قائلاً انه مأمور شرعاً بأن يغض البصر وليس موكلاً بأن يضع الحجاب على رأسها، "وان هذا الأمر لم يكن محط نظر أصلاً".

من جانب آخر أبدى البعض تخوفه من ان تكون هذه المطالب بداية لمطالب أخرى لاحقة، كاشتراط النقاب على المذيعات ثم فصلهن من العمل انطلاقاً من ان صوت المرأة عورة بحسب الكثير من فقهاء المسلمين، وان تتواصل المطالب لتشمل المذيعين كفرض إطلاق اللحية وحلق الشارب عليهم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية