اقوال الصحف الروسية ليوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57387/

قالت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إن الأجهزة الأمنية في منطقة شمال القوقاز الفيدرالية، سوف تمضي العطلة الحالية في روسيا التي تستمر 4 أيام، وهي في أعلى درجات الاستعداد لمكافحة الإرهاب. فقد أعلنت حالة الجاهزية القصوى في صفوف الأجهزة الأمنية، في جمهوريات الشيشان وداغستان وأنغوشيا وأوسيتيا الشمالية وقبردين بلقاريا. وعلى الرغم من التصريحات المتكررة التي يطلقها الرئيس الشيشاني رمضان قادروف حول فعالية عمل الأجهزة الأمنية، فإن الأنشطة الإرهابية، التي تستهدف منتسبي سلك الشرطة المحليين، لا تزال تجري باستمرار. وتضيف الصحيفة أن الأنشطة الإرهابية للمجموعات الانفصالية المسلحة، لا تزال مستمرة رغم الخلاف الحاد، القائم بين القائد الميداني للإرهابيين دوكو عمروف، وبين أحمد زكاييف، الذي يقيم في لندن بصفة لاجئ سياسي. وتوضح الصحيفة أن عمروف اتهم أحمد زكاييف بالحصول على 10 ملايين دولار من صندوق "جورج سوروس" لإجراء المؤتمر العالمي للشعب الشيشاني الذي انعقد مؤخرا في بولندا. ويرى عمروف أن تلك الأموال لا تخدم قضية الجهاد والمسلمين وأن الهدف الرئيسي من ذلك المؤتمر يتمثل في إحداث شرخ في صفوف المتمردين المسلحين. وتنقل الصحيفة عن وزير الداخلية الشيشاني روسلان ألخانوف أن أجهزة الأمن تسيطر على الوضع في الجمهورية، وأنه ليس ثمة ضرورة لزيادة الإجراءات الأمنية، رغم الهجمات الأخيرة التي نفذها المسلحون على بلدة تسينتوروي مسقط رأس الرئيس الشيشاني، وعلى البرلمان الشيشاني.
ولتسليط مزيد من الضوء على الأوضاع في منطقة القوقاز الروسية، تستعين الصحيفة بالخبير العسكري، والدكتور في العلوم التاريخية فلاديمير بوبوف، الذي أشار إلى أن ألخانوف يسيطر على الوضع في الشيشان، لكن السؤال يكمن في الثمن الذي يدفعه سلك الشرطة مقابل هذه السيطرة. ويضيف بوبوف أن الظروف في جمهورية الشيشان وغيرها من جمهوريات شمال القوقاز الروسية، تبقى مواتية لاستمرار نشاط المجموعات المسلحة الخارجة على القانون. حيث تتلقى هذه المجموعات الإرهابية دعما سخيا من الخارج، الأمر الذي تؤكده معلومات هيئة الأمن الفديرالية. ويلفت الخبير بوبوف الانتباه إلى أن المسلحين يغيرون في تكتيكهم، فهم يجمعون بين الأشكال العسكرية ـ الأيديولوجية للإرهاب، وبين أشكاله المسلحة. ويصنف الخبير بوبوف ضمن أشكال الإرهاب العسكرية ـ الأيديولوجية، حادثة مقتل إمام مسجد في مدينة خاسافيورت الداغستانية، الاثنين الماضي، وحرق 3 كنائس أرثوذكسية في جمهورية قره شاي شركيسيا.

ذكرت صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" ان "الوحدة الوطنية" مثّلت مقدمةً، وشرطا أساسيا لنجاح عمليات التحديث التي شهدتها الدول المتقدمة. ويحذر علماء الاجتماع الروس من أن هذا الشرط لا يتوفر في الوقت الراهن في روسيا. وذلك أن المجتمع الروسي منقسم ومشتت. فثمة هوة كبيرة تفصل بين طبقات المجتمع، وفوارق هائلة في مستويات المعيشة، الأمر الذي ليس فقط لا يمهد الطريق أما المضي قدما في عملية التحديث، بل يهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي للبلاد. وتلفت الصحيفة إلى أن المجتمع الروسي لا يبدي اهتماما كبيرا بالتحديث. لأنه، على ما يبدو، استمرأ العيش على عائدات بيع الثروات الباطنية وغيرها من الخامات. وليس من المستبعد أن يتم، في مرحلة لاحقة، تأجير الأراضي الصالحة للزراعة، سيرا على خطى الأرجنتين وأوكرانيا اللتين تجريان مفاوضات بهذا الشأن مع دولة قطر.

اعتبرت صحيفة "إر. بي. كا. ديلي" تقول إن العاصمة الروسية موسكو، تتخلف من حيث مدى تطور البنية التحتية للطرق عن  عواصم الدول المتطورة، بثلاثين عاما. ويتجلى هذا التخلف في الاختناقات المرورية التي يعاني منها سائقو السيارات بشكل دائم. وتشير الصحيفة إلى أن الحملات والتدابير التي تتخذها سلطات العاصمة للتخفيف من حدة الاختناقات المرورية لم تثبت فعاليتها. فقبل بضعة أسابيع نظمت سلطات العاصمة حملة تحت عنوان "يوم بدون سيارة". ولقد تجاوبت نسبة كبيرة من الموسكوفيين مع هذه الحملة، فتركوا سياراتهم الخاصة واستقلوا وسائل النقل العام، لكن ذلك لم يخفف من وطأة الاختناقات المرورية، التي تجاوز طولها الإجمالي في ذلك اليوم عشرات الكيلومترات. ولتسليط مزيد من الضوء على هذه المشكلة المزمنة، استعانت الصحيفة بـ سيرغي تكاتشينكو مدير معهد الأبحاث والخطط التابع لهيئة المخطط العام لمدينة موسكو، الذي قال إن منظومة النقل في مدينة موسكو مصممة بحيث تلبي احتياجات المدينة على المستوى الذي كانت عليه في ثمانينيات القرن الماضي. وأضاف تكاتشينكو أن العجز المزمن في تمويل مشاريع تطوير وتحديث البنية التحتية لمنظومة النقل في المدينة، وتزايد أعداد السيارات الخاصة بوتائر مذهلة خلال العقدين الأخيرين، أديا إلى قصور كبير في أداء منظومة النقل.
وأضاف تكاتشينكو أن الدراسات التي يجريها خبراء معهد الأبحاث والخطط تظهر أن شبكة الأوتوسترادات والشوارع الرئيسية والفرعية، وغيرها من أنواع الطرق المستخدمة حاليا في موسكو، تكفي لتلبية احتياجات المدينة عند المستوى الذي كانت عليه ما بين سنة 1984 و1986.  
أما استطاعة مترو الأنفاق فتكفي لتلبية احتياجات المدينة عند المستوى الذي كانت عليه ما بين سنة 1977 و1985. وأما مواقف السيارات فتكفي لتلبية احتياجات المدينة عند المستوى الذي كانت عليه ما بين سنة 1994 و1996 . 
وأشار تكاتشينكو إلى أن علماء معهد الأبحاث والخطط، التابع لهيئة المخطط العام لمدينة موسكو، وضعوا خطة استراتيجية من 9 بنود لحل هذه المشكلة، ومن أبرز بنود هذه الخطة: مدّ خطوط حديدية للترام السريع، وتخصيص حارات في الشوارع الرئيسية لوسائل النقل العام، وبناء مواقف للسيارات بالقرب من المحطات الأولى في خطوط المترو، لاستيعاب السيارات القادمة من الضواحي. وتم إدراج هذه البنود التسعة في خطة تطوير مدينة موسكو حتى عام 2025.
أشارت مجلة "إيتوغي" الى إن شرطة المرور الروسية، سوف تحصل على اجهزة جديدة، لمكافحة ظاهرة تعاطي المشروبات الكحولية في أوساط السائقين، موضحة أن هذه الأجهزة عبارة عن جهاز ليزري لكشف الكحول يدعى "ألكولازر". وتنقل المجلة عن نائب وزير الداخلية سيرغي غيراسيموف أن الجهاز العتيد، قادر على التقاط الأبخرة الكحولية داخل السيارة حتى عندما تكون نوافذها مغلقة، وتسير بسرعة 120 كيلومترا في الساعة. وليس على شرطي المرور إلا أن يصوب هذا الجهاز نحو نافذة السيارة. ويؤكد مصمموا الجهاز أنه على درجة من الذكاء، بحيث يستطيع تمييز رائحة الكحول من بين كل الروائح الأخرى. لهذا سوف يكون من الصعب أن يمر السائق المخالف دون أن يكتشف. وتبرز الصحيفة أن الجهاز اجتاز كل الاختبارات بنجاح، ولم يبق إلا الحصول على الموافقات القانونية اللازمة لاستخدامه في هذا المجال.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)