الشرطة البحرينية تفرق بالقوة مجددا مظاهرة معارضة للسلطات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573749/

قال مسؤول في المعارضة الشيعية البحرينية ان قوات الامن فرقت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول مئات المتظاهرين في احدى الضواحي الشيعية للعاصمة المنامة مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

قال مسؤول في المعارضة الشيعية البحرينية ان قوات الامن فرقت يوم 9 ديسمبر/كانون الأول مئات المتظاهرين في احدى الضواحي الشيعية للعاصمة المنامة مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

واوضح مطر مطر النائب السابق والمسؤول بجمعية الوفاق الاسلامية الشيعية، كبرى الجمعيات المعارضة في البحرين، ان "قوات مكافحة الشغب استخدمت قنابل مسيلة للدموع ورصاصا مطاطيا وقنابل صوتية لتفريق" المتظاهرين في قرية جد حفص غرب المنامة حيث كان المتظاهرون "يحاولون الاتجاه الى دوار اللؤلؤة".

واضاف مطر ان "متظاهرين تعرضوا للضرب المبرح واخرين لضيق تنفس بسبب الغازات المسيلة للدموع".

ولم يذكر القيادي المعارض حصيلة الاصابات التي نتجت عن التفريق بشكل دقيق واكتفي بالقول ان "مستوى الاصابات وعددها غامض بسبب مخاوف الاعتقال اثناء التوجه الى المستشفيات العامة".

وتعد هذه المحاولة الثانية من جانب المتظاهرين للتوجه للساحة خلال ثلاثة ايام، فقد فرقت قوات الامن بعنف مسيرة مماثلة انطلقت الاربعاء من قرية الدية القريبة من المنامة.

وادان مطر استمرار السلطات في قمع التظاهرات "السلمية" في البحرين، رغم تقرير صدر مؤخرا عن لجنة تحقيق مستقلة انتقد اوضاع حقوق الانسان في البحرين.

وقال مطر ""لناس لن يعرضوا حياتهم للخطر لو ان هناك افقا للاصلاحات السياسية وتطورا في اوضاع حقوق الانسان"، مضيفا ان "النظام متأرجح في التعاطي مع توصيات اللجنة المستقلة".

وادانت اللجنة في التقرير الذي اصدرته في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر "الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة" من جانب السلطات في قمعها للاحتجاجات في الفترة من منتصف شباط/فبراير الى منتصف آذار/مارس.

واعلنت السلطات التي عبرت عن استعدادها قبول نتائج اللجنة، هذا الاسبوع عن اجراءات لمتابعة تلك النتائج من بينها السماح بزيارة الصليب الاحمر لسجون البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية