روسيا وباكستان ينويان التعاون في محاربة المخدرات الأفغانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573609/

اتفقت الهيئات الخاصة الروسية والباكستانية على البدء بتبادل المعلومات التي تساعد في مسائل محاربة طرق تهريب المخدرات الأفغانية. وقال فيكتور ايفانوف، مدير الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات عقب لقائه الجنرال إخطار محمود، مساعد المدير العام لقوى مطافحة المخدرات في باكستان "إننا ننتقل الى مجال التعاون المحدد لتبادل المعلومات العملياتية".

اتفقت الهيئات الخاصة الروسية والباكستانية على البدء بتبادل المعلومات التي تساعد في مسائل محاربة طرق تهريب المخدرات الأفغانية.

وقال فيكتور ايفانوف، مدير الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات يوم 8 ديسمبر/كانون الأول أمام الصحفيين عقب لقائه الجنرال إخطار محمود، مساعد المدير العام لقوى مكافحة المخدرات في باكستان "إننا ننتقل الى مجال التعاون المحدد لتبادل المعلومات العملياتية".

وأوضح ايفانوف "انه اذا كانت روسيا تملك معلومات عن مراكز تصنيع المخدرات والاشخاص المزودين وعمليات القبض على المهربين على اراضيها، فان باكستان لديها معلومات عن اماكن انتاج المخدرات ومورديها. نحن قادرون على مقارنة المعطيات والكشف عن نقاط تمركز المختبرات وتحديد التموضع عبر GPS الأمر الذي يسمح بتنظيم العمل لتدمير البنى التحتية".

واوضح المسؤول الروسي ان المحادثات مع ضيفه الباكستاني تطرقت الى "التخطيط للقيام بعمليات مشتركة في اطار اتفاقية ثنائية"، مشيرا الى ان موظفي الهيئة الفيدرالية الروسية لمكافحة المخدرات لا يحق لهم المشاركة في العمليات الخاصة ضد نقاط تصنيع المخدرات على الأراضي الأفغانية، لكنهم "يستطيعون المشاركة في التعاون المعلوماتي".

وقال ايفانوف في سياق رده على سؤال صحفي يتعلق بتفاصيل العمليات التي تخطط روسيا وباكستان القيام بها "انكم تدركون جيدا انه في حال تحدثنا عن موعد وموضع العمليات، فاننا بهذا سنحذر الجميع". واضاف "ان معلوماتنا ومعلومات الزملاء في باكستان تتطابق وتشير الى ان جنوب افغانستان وفي اقليمي هلمند وقندهار تتمركز زراعة نبات الخشخاش، في حين نجد ان تصنيع كميات كبيرة من المخدرات تجري في شمال البلاد خاصة في الجبال الوعرة لمنطقة بدخشان، حيث يتم انتاج الهيروين ومن هناك ترسل الشحنات الكبيرة من الهيروين باتجاه روسيا". واكد ايفانوف ان "هذه المنطقة تشكل تهديدا مباشرا لروسيا الاتحادية. وليس فقط لروسيا الاتحادية بل ولجميع الدول التي تمر عبرها المخدرات، وهذه الدول جميعها اعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون انها دول آسيا الوسطى، لان حركة التهريب تسير تحديدا عبر هذه الأراضي، التي تنتشر عليها مجموعات مسلحة يقومون بهز الاستقرار في المنطقة".

ولفت المسؤول الى ان "المهمة تكمن في القضاء على البنى التحتية (لانتاج المخدرات) في افغانستان وهذا امر مصيري بالنسبة لروسيا الاتحادية".

وكانت القيادة الروسية اشارت مرارا الى انها لن ترسل قواتها الى أفغانستان للقضاء على انتاج المخدرات، وقد اعلن ايفانوف ان تفويض القوات الدولية العاملة في افغانستان يجب ان يتضمن بندا خاصا للقضاء على حقول زراعة الأفيون ومراكز انتاج المخدرات. وقد انتقد ايفانوف عدة مرات عمل الناتو والولايات المتحدة لعدم جهوزيته لمحاربة انتاج المخدرات في افغانستان.

من جانبه قال الجنرال محمود ان بلاده تؤيد جهود روسيا في محاربة الخطر القادم من المخدرات الافغانية "نحن معكم بشكل مطلق. نحن نعمل جنبا الى جنب. لديكم مساندة شاملة من قبل باكستان".

وبحسب المعطيات فهناك بضعة ملايين متعاطي المخدرات في روسيا، معظمهم مدمنون على مخدرات انتجت من الأفيون تأتي الى روسيا من أفغانستان عبر آسيا الوسطى. ويلقى 100 الف انسان حتفه سنويا بروسيا بسبب الادمان على المخدرات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك