اسرائيل لا تشاطر روسيا موقفها من القضية الفلسطينية وتعرب عن القلق من توريد السلاح الى سورية

أخبار العالم العربي

اللقاء بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرماناللقاء بين رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573563/

بحث افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي نائب رئيس الحكومة مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الوضع في منطقة الشرق الاوسط، واشار الى وجود بعض الاختلاف في المواقف من القضية الفلسطينية والازمة السورية.

بحث افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي نائب رئيس الحكومة مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يوم الاربعاء 7 ديسمبر/كانون الاول الوضع في منطقة الشرق الاوسط، واشار الى وجود بعض الاختلاف في المواقف من القضية الفلسطينية والازمة السورية.

وقد جاء في بيان صحافي لافيغدور ليبرمان ان اسرائيل "تعتقد ان روسيا اتخذت موقفا احادي الجانب من المشكلة الفلسطينية الاسرائيلية". ويرى الوزير ان "اي دعم لمحاولات احادية الجانب ترمي الى تغيير وضع اي طرف من الاطراف في الساحة الدولية، يعتبر امرا غير بناء. والمقصود هنا منح السلطة الوطنية الفلسطينية العضوية في اليونسكو بصفة دولة ذات سيادة".

واشار ليبرمان الى الاختلاف في المواقف من "توريدات الاسلحة الحديثة الى سوية". وقال انه "الآن بالذات، اي في ظروف ازمة طال امدها وعدم الاستقرار في هذا البلد، قد يؤدي ذلك الى عواقب سلبية جدا".

كما اعرب وزير الخارجية الاسرائيلي عن امله بان "يأخذ الجانب الروسي بعين الاعتبار الملاحظات الاسرائيلية بشأن هاتين القضيتين الى جانب قضايا اخرى بينها تلك المتعلقة بايران و"حزب الله" وحماس".

ومع ذلك اكد ليبرمان ان "ميزان العلاقات الروسية الاسرائيلية خلال السنوات الـ 20 الاخيرة، اي منذ استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، يعتبر ايجابيا بلا شك، سواء في مجال الحوار السياسي او المجال الاقتصادي او الثقافة، وخاصة في مجال الحفاظ على الذاكرة التاريخية وعلى وجه التحديد الوقائع المتعلقة بالهولوكوست (محرقة اليهود) واحداث الحرب العالمية الثانية، مما يعد موضوعا حساسا للغاية بالنسبة الينا".

واشار ليبرمان الى ان اسرائيل "تأمل بمواصلة الحوار على أعلى المستويات في العام القادم واستقبال الرئيس الروسي خلال زيارته الرسمية لاسرائيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية