ميركل وساركوزي: نحاول بكل طاقاتنا ضمان استقرار بلدان منطقة اليورو

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573445/

تأخذ المانيا وفرنسا بالاعتبار اعلان وكالة "ستاندارت اند بورس" الائتماني الدولي عن نيتها خفض التصنيف الائتماني لألمانيا و14 دولة اخرى من منطقة اليورو. وقد جاء في بيان مشترك للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي ان البلدين يبديان عزمهما اتخاذ كل التدابير الضرورية من اجل ضمان استقرار منطقة اليورو.

جاء في بيان مشترك للمستشارة الالمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي نشرته مديرية  الصحافة والاعلام الالمانية  في 6 ديسمبر/كانون الأول ان برلين وباريس تأخذان باعتبارهما اعلان وكالة "ستاندارت اند بورس" الائتمانية الدولية عن نيتها خفض التصنيف الائتماني لألمانيا و14 دولة اخرى من منطقة اليورو.

واشارت الوثيقة الى ان الزعيمين يعتقدان بان "المبادرات التي تقدمت بها الحكومتان الفرنسية والالمانية خلال مباحثات القمة في 5 ديسمبر/كانون الأول، ستزيد من تنسيق بلدان منطقة اليورو لنشاطاتها في مجال الميزانية والسياسة والاقتصاد وستساعد على ضمان الاستقرار ونمو اقتصادها وقابليته للمنافسة".

واكدت الوثيقة ان المانيا وفرنسا تبديان عزمهما لاتخاذ كل التدابير الضرورية من اجل ضمان استقرار منطقة اليورو.

هذا وقال أليكسي فينينكو الباحث في معهد قضايا الامن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية في تعليقه على القرارات الصادرة عن اللقاء الذي جمع بين ميركيل وساركوزي، قال انه " لقد تشكل لدينا انطباع بأن الاتحاد الاوروبي هو عبارة عن المانيا وفرنسا، ولكن هذا ليس صحيحا". وأشار فينينكو الى ان هناك بريطانيا وايرلندا اللتين قد لا توافقان على هذه القرارات، وايرلندا والسويد بلا شك غير قادرتين ولا تريدان أن تدفعا ثمن أخطاء منطقة اليورو.

واضاف الخبير الروسي انه من غير الواضح كيف ستسلك دول الاتحاد الاوروبي الاخرى في هذا الشأن. وقال: "فرنسا والمانيا اتفقتا، ولكن هناك دول اوروبا الشرقية التي تعتبر النخبة السياسية فيها ميالة الى الولايات المتحدة أكثر منه الى الدول الاوروبية". ورجح ايضا انه "اذا كانت هذه القرارات تخص دول جنوب اوروبا، فان هذه الدول قد لا توافق، فسوف تكون هناك تكتلات داخلية".

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم