كرزاي عشية مؤتمر بون: افغانستان تحتاج الى المساعدة الدولية لعشر سنوات قادمة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573345/

أكد الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان بلاده تحتاج الى الدعم الدولي لعشر سنوات قادمة، داعيا المجتمع الدولي الى تقديم المزيد من المساعدات المالية والعسكرية في المرحلة ما بعد انسحاب القوات الاجنبية. أدلى الرئيس الافغان بهذا التصريح في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الالمانية عشية انطلاق مؤتمر دولي حول افغانستان تستضيفه مدينة بون الالمانية يوم 5 ديسمبر/تشرين الثاني.

أكد الرئيس الافغاني حامد كرزاي ان بلاده تحتاج الى الدعم الدولي لعشر سنوات قادمة، داعيا المجتمع الدولي الى تقديم المزيد من المساعدات المالية والعسكرية في المرحلة ما بعد انسحاب القوات الاجنبية. أدلى الرئيس الافغان بهذا التصريح في مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الالمانية نشرت يوم الاحد 4 ديسمبر/كانون الاول، وذلك عشية انطلاق مؤتمر دولي حول افغانستان  تستضيفه مدينة بون الالمانية يوم الاثنين.

وقال كرزاي: "تحتاج افغانستان الى المساعدات لعشر سنوات قادمة حتى حوالي عام 2024. نحتاج الى تدريب قواتنا والى العتاد للجيش والشرطة والى المساعدة في اقامة مؤسسات الدولة".

ويشارك في المؤتمر الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لاسقاط نظام "طالبان" في افغانستان اكثر من الف مسؤول رفيع من 85 دولة، بمن فيهم المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، وامين عام الامم المتحدة بان كي مون والرئيس الافغاني. وتتناول المباحثات في بون آفاق تطور الاوضاع في البلاد بعد انسحاب قوات حفظ السلام الدولية في عام 2014، وحوار المصالحة الوطنية ودور دول الجوار في اعادة استقرار الاوضاع الاقليمية والجهود المبذولة من جل مكافحة الارهاب وانتشار المخدرات ومسائل أخرى.

وكانت اسلام اباد رفضت المشاركة في المؤتمر على خلفية تدهور علاقاتها مع الناتو والولايات المتحدة في أعقاب مقتل اكثر من 20 عسكريا باكستانيا في غارة جوية امريكية على نقطة الجيش الباكستانية الواقعة على الحدود مع افغانستان. بدورها تعهدت ميركل عشية انطلاق المؤتمر ببذل الجهود من أجل اشراك باكستان في الجهود الدولية الرامية الى دعم كابل.

هذا ويأتي المؤتمر وسط اجراءات امنية مشددة، حيث يتوقع ان تشهد بون تظاهرات حاشدة احتجاجا على الحرب في افغانستان.

الخارجية الروسية: التطورات الامنية في افغانستان مدعاة للقلق

أعلن الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية التطورات الامنية في أفغانستان تثير قلق موسكو العميق، مشيرا الى ان روسيا تعول على أن يشهد المؤتمر "تبادلا مثمرا للآراء حول سبل تسوية الاوضاع في البلاد والتأكيد على الالتزامات الدولية المتوسطة والبعيدة المدى امام افغانستان، اضافة الى دعم مسيرة المصالحة الوطنية".

وشدد لوكاشيفيتش على ان "موسمو يسودها القلق العميق جراء التطورات الامنية" في افغانستان، موضحا ان "المتطرفين تمكنوا من توسيع نطاق نشاطهم ليشمل كافة انحاء البلاد". وقال ان موسكو ترغب ايضا في معرفة كيفية تطابق خطط الولايات المتحدة لتقليص تعداد قواتها في افغانستان مع تقوية البنية التحتية العسكرية للقوات الامريكية في افغانستان.

هذا وأكد المسؤول الروسي ان موسكو على قناعة بعدم وجود سبل لتطبيع الاوضاع في افغانستان بوسائل عسكرية وحدها، مضيفا ان "مفاوضات السلام مع المعارضة المسلحة لا يمكن أن تأتي بنتائج ايجابية الا في حال التزام المسلحين بثلاثة شروط للهدنة هي نزع الاسلحة والاعتراف بالدستور وقطع كافة الصلات مع تنظيم "القاعدة" وغيرها من الجماعات المتطرفة.

وشدد لوكاسيفيتش على ان موسكو تعول على تكثيف الجهود الدولية الرامية الى مكافحة انتشار المخدرات في افغانستان.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك