حسن نصر الله يرفض تمويل المحكمة ويحذر من الطائفية ويطالب بفتح ملف شهود الزور

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/573077/

رفض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب وجهه إلى أنصاره في 1 ديسمبر/كانون الأول تمويل المحكمة الدولية من "أموال الشعب"، وطالب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بفتح ملف شهود الزور وتحويله إلى المجلس العدلي.

رفض الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب وجهه إلى أنصاره في 1 ديسمبر/كانون الأول تمويل المحكمة الدولية من "أموال الشعب"، وطالب رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بفتح ملف شهود الزور وتحويله إلى المجلس العدلي.

وطالب نصر الله ميقاتي بإنصاف "مظلومين آخرين هم: الضباط الأربعة ومن بينهم 2 سنة، وعدد من اللبنانيين وغالبيتهم من السنة أيضاً". ودعاه إلى "فتح ملف شهود الزور وتحويله إلى المجلس العدلي".

وحذر نصر الله من استمرار تيار المستقبل باستخدام لغة التحريض الطائفي والمذهبي، ودعا مختلف الأطراف إلى الاتفاق على أن الخلاف في لبنان سياسي، وتعهد بالابتعاد عن الخطاب المذهبي والطائفي. ونفى نصرالله مزاعم عن تسليح مجموعات في طرابلس ودعا "البعض الى عدم الاستقواء بأحد في المنطقة لإستئصال القوى الاخرى في لبنان".

وكشف الامين العام لحزب الله أنه رفض مع حلفائه "صفقة" مقابل إعادة سعد الحريري لرئاسة الحكومة ومنها اسقاط المحكمة وتحديدا وقف التمويل وسحب القضاة والغاء بروتوكول التعاون مع المحكمة على ان يعقد مؤتمر لوزراء خارجية عدة دول في انقرة وبعده مؤتمر في باريس برئاسة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وحضور وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لمباركة الاتفاق. وقال نصر الله إنه رفض "تسليم البلد لسعد الحريري مقابل إبعاد خطر المحكمة عنا ونحن رفضنا الصفقة لمصلحة البلد".

وأكد نصر الله أن ما تتعرض له سورية ليس صراعاً مذهبياً، ودعا إلى الكف عن التحريض المذهبي في الشأن السوري.

محلل سياسي: مبادرة الميقاتي جاءت بناء على اتفاق مع دمشق وأنقذت الحكومة من التفجير من الداخل

وقال حسن شلحة الكاتب والمحلل السياسي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من بيروت إن مبادرة الميقاتي الخاصة بتمويل المحكمة الدولية أنقذت الحكومة من التفجير من الداخل، وهذه المبادرة لم يقم بها رئيس الوزراء اللبناني من تلقاء نفسه لكن بناء على مخرج توصلت إليه قوى 8 آذار مع سورية من أجل الحفاظ على الحكومة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية