اقوال الصحف الروسية ليوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57305/

صحيفة "إيزفيستيا" تبرز أن خبراء البنك الدولي، وبعد دراسةٍ ميدانيةٍ لواقع الاقتصاد الروسي، خرجوا بنتيجةٍ مفادُها أن ما تعرضت له البلادُ من جفافٍ وحرائقَ تتسببا في زيادة نسبة التضخم، لكنهما لم يوقفا عجلةَ نموِ الاقتصاد. وتضيف الصحيفة أن أولئك الخبراءَ ينظرون نظرةً أكثرَ تفاؤلا لمستقبل الاقتصاد الروسي من نظرائِـهمُ الروس. حيث يعتبرون أن الاقتصادَ الروسي مرشحٌ لمزيد من النمو في العام القادم. لكن مديرَ إحدى الوكالات الروسية المتخصصةِ في الدراسات التحليلية، يرى أن خبراءَ البنك الدولي متفائلون أكثرَ من اللازم، ذلك أن إجماليَّ الناتجِ القومي لروسيا الاتحادية، سوف ينمو بنهاية العام الجاري بنسبةٍ تَـزيد قليلا على 3 % . من  جانب آخر، يتفق الخبير الاقتصادي الروسي مع التنبؤات التي تَستبعد أن يشهد الاقتصادُ الروسيُّ انتكاسةً جديدةً على غرار ما حدث له سنة 2008 .

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تبرز أن هيئةَ الأمن الفيدراليةِ في روسيا، أعدتْ مشروعَ قانونٍ يقضي بتقسيم التهديدات الإرهابية إلى ثلاثةِ مستويات ويَـرمُـز لكل مستوىً بلونٍ معين. بحيث يشير اللون الأزرقُ إلى تهديدٍ إرهابيٍ مرتفعِ المستوى ويشير اللونُ الأصفر إلى مستوىٍ عالٍ وأما اللون الأحمر فيعني أن التهديدَ الإرهابي بلغ نقطةً حرجة. ويَـذْكُـر مشروعُ القانونِ بالتفصيل طبيعةَ التدابير التي يتوجب اتخاذُها على مستوى السلطاتِ المحليةِ والإقليميةِ والفيدرالية. ولقد اعتمدتِ الحكومةُ هذا التصنيفَ وأحالته أمسِ إلى مجلس الدوما. وأكدتِ الحكومةُ في بيان أصدرته بهذا الشأن، أن مشروع القانون لا ينص على أيةِ إجراءات تَـحـدُّ من حقوق المواطنين وحرياتهم. وبحسب مشروع القانون تُـناط برئيس البلاد حصرا صلاحيةُ تحديدِ مستوى التهديدِ الإرهابي وطبيعةِ التدابير الواجب اتخاذُها لمواجهته.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترى أن اليابان تشهد أزمة متصاعدة مع جيرانها في منطقة الشرق الأقصى. فثمة خلاف لها على الأراضي مع تايوان ومع كل من الكوريتين الجنوبية والشمالية ولها خلاف آخر مع الصين على بعض الجزر في البحر الأصفر وخلاف مماثل مع روسيا حول جزر كوريل. وقبل بضعة أسابيع احتَـجزتْ قواتُ حرسِ الشواطئ اليابانية سفينةً صينيةً لصيد الأسماك، وعلى خلفية ذلك اندلع نزاع دبلوماسي حاد بين البلدين بدأ في الأيام الأخيرة يأخذ منحى اقتصاديا. وآخر ما حُـرر في هذا المجال احتجاج شديد اللهجة أبدته السلطات اليابانية على زيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف لجزر كوريل التي تُـعتبر جزءا لا يتجزأ من الأراضي الروسية. وقد وصل الأمر باليابانيين إلى استدعاء سفيرهم لدى موسكو "للتشاور". يرى كاتب المقال أن الخلاف الأخير أكثر الخلافات بعدا عن المنطق. ذلك أنه من غير المعقول أن يطلب الرئيس الروسي  إذنا من دولة مجاورة لزيارة منطقة معينة من مناطق بلاده حتى وإن كان لتلك الدولة اعتراضات على ملكية تلك المنطقة. ويتابع الكاتب موضحا أن كل خلافات اليابان مع جيرانها على تبعية الأراضي مرتبطة بنتائج الحرب العالمية الثانية. فبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، تم ترسيم خطوط الحدود بين الدول ووقعت اتفاقيات للسلام بين الدول المتحاربة بما في ذلك اتفاقية السلام الموقعة عام 1951  في مدينة سان فرانسيسكو التي ثبتت تبعية جزر كوريل للاتحاد السوفييتي والتي وقعتها إلى جانب الدول الأخرى كل من الولايات المتحدة واليابان. وانضمت الدول إلى هيئة الأمم المتحدة وفقا للحدود المعترف بها دوليا في ذلك الحين. لكن اليابان على ما يبدو قبلت نتائج الحرب تلك على مضض، ولهذا تسعى الآن لإعادة النظر فيها. وهنا يكمن الاختلاف الواضح بين شرق آسيا وأوروبا. فليس ثمة في أوربا أية دولة تسعى لإعادة النظر بنتائج الحرب العالمية الثانية بما في ذلك تغيير السيادة على المناطق. ومن الملاحظ أن القارة الآسيوية بشكل عام تتميز باستمرار النزاعات على المناطق انطلاقا من فهم أو تفسير مختلف للحقائق التاريخية.  ويلفت الكاتب الانتباه إلى أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كرولي، أعلن عن دعم بلاده للموقف الياباني إزاء ما أسماه بـقضية "المناطق الشمالية"، (اصطلاح يطلقه اليابانيون على جزر كوريل) ودعا المسؤول الامريكي الروس واليابانيين للإسراع في توقيع اتفاقية صلح بين البلدين تضع حدا لهذا النزاع المزمن. ويرى الكاتب أن الموقف الأمريكي مثير للاستغراب. لأنه يمثل تنكرا غير مبرر للمواثيق الدولية التي أعدت أصلا بمشاركة مباشرة من قبل الولايات المتحدة. ويرى الكاتب أن حل النزاعات والخلافات يتطلب عملا مضنيا وصبرا ومثابرة، ولهذا ينبغي على الدول المتنازعة أن تبحث عن آلية مناسبة تتيح لها التوصل إلى حلول وسط ترضي جميع الأطراف. ويذكر الكاتب على سبيل المثال أن موسكو وبكين خاضتا مفاوضات طويلة ومضنية بدأت إبان الحقبة السوفياتية واستمرت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وتوصلتا في نهاية المطاف إلى اتفاقية حولت الحدود بينهما إلى حدود للتعاون والصداقة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" كتبت تقول في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، تحتفل روسيا بعيد "الوحدة الوطنية". وتقدم نبذة عن هذا العيد الجديد نسبيا مبرزة أن جذورَه تعود إلى عامِ 1612 عندما تمكن الجيش الشعبي بقيادة الأمير دميتري بوجارسكي، والتاجر كوزما مينين، تمكن من قهر الغزاة البولنديين وطرْدِهم من موسكو، واضعا بذلك نهاية لحقبة مظلمة في تاريخ روسيا عمت البلادَ خلالها الاضطراباتُ والفوضى. وبعد ذلك بعشرات السنين وتحديدا سنة 1649 أعلن القيصر أليكسي ميخايلوفيتش هذا التاريخ عيدا رسميا وأضفى عليه صبغة دينية أرثوذوكسية. ولكن بعد انتصار الثورة الشيوعية في روسيا استبدل الشيوعيون هذا العيد، بعيد الثورة الاشتراكية العظمى في السابع من نوفمبر. وفي عامِ  2005 ردَّ مجلس الدوما الاعتبار لهذا العيد بعد أن جرده من صبغته الدينية، ليكون عيدا لكل مواطني روسيا على اختلاف انتماءاتهم الدينية والقومية والعرقية.  وكما يحدث في كثير من الاحيان مع كل ما هو جديد، أثار استحداث عيد "يوم الوحدة الوطنية" الكثير من النقاشات والجدل في أوساط المجتمع. فثمة من يرى في هذه المناسبة الجديدة ضرورة ملحة يتطلبها المجتمع ومع الزمن ستتحول إلى مناسبة كغيرها من المناسبات الهامة. وثمة آخرون يرون أن هذا التاريخ لا يملك من المقومات ما يؤهله ليكون عيدا وطنيا. ولهذا فإن هذا العيد لا يعدو كونه فرصة للحصول على يوم عطلة إضافي. وتشير الصحيفة إلى أن التضارب في النظرة إلى هذا العيد لا يحول دون تزايد قبوله في الأوساط الشعبية، وتزايد الاهتمام بمنشئه. وتستند الصحيفة في استنتاجها هذا إلى استطلاع للرأي أجراه مؤخرا مركز ليفادا، أظهرت نتائجه أن نسبة المواطنين، الذين يعرفون قصة ظهور هذا العيد، وسبب مصادفته في هذا التاريخ تحديدا، تضاعفت أربعة أضعاف منذ أن تم الاعتراف به عيدا من قبل المشرعين سنة 2005.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا تحت عنوان ( "غازبروم رقم واحد" ) ذكرت فيه ان عملاق الغاز الروسي "غازبروم" جاء ضمن أكبر ثلاث شركات في العالم ، وفقا لتصنيف بلاتس لكبريات شركات الطاقة العالمية الاكثر اصولا وارباحا وعائدات استثمار للعام الجاري، واحتلت "غازبروم" المرتبة الثالثة بعد شركة "بريتيش بتروليوم" البريطانية و"اكسون موبايل" الامريكية، بما يزيد عن 25 مليارا و600 مليون دولار، كما دخلت شركات روسية نفطية ضمن العشرة الاوائل ومن بينها لوك اويل وروس نفط وترانس نفط.
 
صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا اشارت فيه الى احتمال   اقدام البنك المركزي الروسي على سحب حزم تحفيز البنوك على الاقراض الذي بدأها  البنك في 2008 ، بعد نشر بيانات رسمية اوضحت تراجع مديونة البنوك بنسبة 84 % الى حوالي 3 ملايين 400 الف دولار، ما اعتبره محللون وفقا للصحيفة  مبلغا ضئيلا، مقارنة بتلك التي قدمت اثناء فترة الازمة المالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)