علياء المهدي: أنا اتقتلت ورحت النار

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572976/

تناقل العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية في الساعات الأخيرة صورة لفتاة مقتولة وقد طرحت جثتها على نقالة إسعاف، روجت على انها لعلياء المهدي أو عارية الـ "فيسبوك" كما يحلو للبعض تسميتها. بعد مرور ساعات قليلة ردت علياء المهدي على انتشار الصور وما رافقها من تعليقات، لتكتب "أنا اتقتلت ورحت النار".

تناقل العديد من مواقع الشبكة العنكبوتية في الساعات الأخيرة صورة لفتاة مقتولة وقد طرحت جثتها على نقالة إسعاف، روجت على انها لعلياء المهدي أو عارية الـ "فيسبوك" كما يحلو للبعض تسميتها.

وقد جذبت هذه الصورة الكثير من المهتمين، لا سيما في الشارع المصري الذي يعج بالغاضبين من علياء، حيث حققت هذ الصورة نسبة عالية من التعليقات التي أظهرت مدى الكره الذي حصدته الفتاة المصرية التي يروق للبعض تسميتها بالمتحررة، في حين يسميها آخرون بالمتمردة على نفسها.

وقد عبر مشاركون في مواقع الإنترنت عن الشعور بالغبطة والفرح لمصير علياء الذي تستحقه بحسب هؤلاء، في حين شعر آخرون بالقلق على الفتاة وطالبوها بالظهور وتكذيب الخبر، إلا ان مماطلة علياء في الظهور عززت الشكوك بأن تكون قد قتلت بالفعل.

لكن وبعد التحقق من الأمر ظهرت أنباء متضاربة حول صورة القتيلة، اذ أشارت أنباء الى انها تعود لفتاة من لندن، بينما أكدت أخرى ان الصورة ليست إلا لفتاة برازيلية لقيت مصرعها في حادث سيارة، ليشعر معارضو علياء بخيبة أمل، على عكس مناصيرها الذين لم يكتفوا بتكذيب الخبر وواصلوا مطالبتها بالظهور والتعليق على "وفاتها".

بعد مرور ساعات قليلة ردت علياء المهدي على انتشار الصور وما رافقها من تعليقات، لتكتب "أنا اتقتلت ورحت النار".

ولم ينته الموضوع عند هذا الحد اذ رأى البعض في رسالة علياء سخرية من المعتقدات الإسلامية. وبدأ بعض الشباب يوجه رسائل يتساءل من خلالها عن الأوضاع في النار، وعن زملاء علياء المهدي في العقاب الجهنمي.

هذا ولا يزال البعض يشكك في ان علياء هي التي كتبت الرسالة، مرجحاً ان تكون قد فارقت الحياة بالفعل، وان من كتب رسالتها ليس إلا شخص تمكن من اقتحام موقعها وانتحال شخصيتها، في حين استساغ آخرون الفكرة الساخر، ان علياء المهدي هي الي كتبت رسالتها عبر موقعها في إنترنت جهنم.

الى ذلك لم يستبعد البعض ان تكون علياء المهدي نفسها من تقف وراء هذه الإشاعة، كي تظل محط اهتمام وسائل الإعلام.

المصدر: "gn4me" بتصرف "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية