تأجيل إعلان نتائج الانتخابات في مصر وبعض القوى تبحث في تجميد اعتصام التحرير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572950/

افاد موفد "روسيا اليوم"  إلى القاهرة  أن بعض القوى السياسية المصرية تبحث في إمكانية تجميد الاعتصام في ميدان التحرير إلى حين التوصل إلى صيغة محددة لاستئنافه، أو القيام باجراءات أخرى لعرض مطالبها، في وقت أعلن فيه رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم عن تأجيل الاعلان عن نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات إلى يوم غد الخميس.

 افاد موفد "روسيا اليوم"  إلى القاهرة  أن بعض القوى السياسية المصرية تبحث في إمكانية تجميد الاعتصام في ميدان التحرير إلى حين التوصل إلى صيغة محددة لاستئنافه، أو القيام باجراءات أخرى لعرض مطالبها، في وقت أعلن فيه رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم عن تأجيل الاعلان عن نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات إلى يوم غد الخميس.

 وذكر موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن وزارة الصحة المصرية أعلنت اليوم ارتفاع عدد المصابين في الاشتباكات التي وقعت مساء أمس بين المعتصمين والباعة الجوالين في ميدان التحرير إلى 108 حالة. وصرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة محمد الشربيني "بأنه تم إسعاف 75 حالة في مكان الحادث في العيادات والمستشفيات الميدانية وسيارات الإسعاف، من بينهم 35  حالة تم إسعافها بالمستشفى الميداني و40 حالة  بمساعدة فرق المسعفين في سيارات الإسعاف". وأضاف الشربيني أنه "تم تحويل 33 حالة إلى 6 مستشفيات، كما تم تحويل 14  حالة أخرى إلى مستشفى الهلال، و10 حالات إلى مستشفى القصر العيني، وحالة واحدة إلى مستشفى الجلاء للولادة، وحالتين لمستشفى الدمرداش، و5 حالات لمستشفى المنيرة العام". وأوضح أن الإصابات ناجمة عن الرشق بالحجارة، وطلقات خرطوش، وجروح، وكدمات، وحروق وغيرها، وأنه سيتقرر خروجهم بعد استقرار حالتهم والاطمئنان على حالتهم الصحية".

 وكانت الاشتباكات بدأت بين القائمين على أمن الميدان والباعة الجوالين الذين تكاثروا  بشكل مثير للتساؤلات وشكلوا ميدانا داخل الميدان.  وأعرب مراقبون عن خوفهم من تكرار ما حدث في الثامن من يوليو/تموز عندما تم فض الاعتصام في ميدان التحرير بقسوة على أيدي قوات الأمن، ما خلف عددا كبيرا من الجرحى. وأعرب المراقبون عن اعتقادهم أن السلطات تنوي فض الاعتصام هذه المرة أيضا مستغلة تراجع أعداد المعتصمين بالميدان في اليومين الأخيرين تزامنا مع عملية الانتخابات البرلمانية.

وأوضح بعض المتواجدين في الميدان لموفد "روسيا اليوم" أن أعداد الباعة الجوالين تزايدت بشكل ملحوظ، وان هناك شكوكا في أن بعضهم ينتمي الى التحريات العسكرية أو قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية، وأن الاشتباكات المفتعلة بعد انسحاب بعض الباعة وعودتهم معززين بآخرين تهدف إلى التشويش على المعتصمين وتبرير اخراجهم بالقوة من ميدان التحرير كما جرى سابقاً. كما أن عودة ظهور البلطجية يثير أيضا علامات استفهام كبيرة وكثيرة. فقد ظهروا بالأمس مسلحين بالحجارة والمولوتوف وبنادق الخرطوش. هذا وتتعالى الدعوات مجددا لمواصلة الاعتصامات في ميدان التحرير، وهناك دعوة لتسمية يوم الجمعة المقبلة "بيوم شهداء شارع محمد محمود".  فيما نقل موفد "روسيا اليوم" أن هناك بعض القوى السياسية التي تناقش تجميد الاعتصام لفترة محددة إلى أن تصل لصيغة معينة من أجل استئنافه أو اتخاذ إجراءات أخرى لتنفيذ مطالبها.

تأجيل  إعلان نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات

وفيما يتعلق بإعلان نتائج الانتخابات، أكد المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، أن عمليات الفرز ستستمر حتى مساء اليوم، وأضاف أن إعلان نتائج المرحلة الأولى من الانتخابات فى المحافظات التسعة سيتم غدا الخميس، وذلك نظرا لحدوث بعض العقبات التى تواجه المستشارين فى أعمال الفرز. وأوضح عبد المعز أن اللجنة العليا للانتخابات تتابع أولا بأول ما يحدث فى مقار اللجان العامة في المحافظات من خلال غرفة العمليات التى توجد  في مقر اللجنة. من ناحية أخرى لازال الغموض يسيطر على قرار اللجنة العليا للانتخابات الخاص باستكمال عملية الفرز فى الدائرة الأولى، التى تم إلغاؤها أمس بسبب حالة الفوضى.

على صعيد آخر عقد المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعا ظهر اليوم الأربعاء مع عدد من المرشحين المحتملين لمنصب رئيس الجمهورية ورموز القوى السياسية، أبرزهم عمرو موسى ومحمد سليم العوا. وقال مصدر مسئول إن اللقاء يأتى فى اطار التشاور حول مستجدات الأحداث الجارية على الساحة الداخلية. وحضر الاجتماع الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

 ناشط سياسي مصري: النتائج معروفة سلفاً وتعكس نبض الشارع والديموقراطية الجديدة واهية

 أكد الناشط السياسي المصري حسن حرب في لقاء مع "روسيا اليوم" أن نتائج الانتخابات معروفة سلفاُ وهي فوز الاخوان وحزب النور وهي تعكس نبض الشارع المصري، وعزا ذلك إلى فشل الأحزاب الشبابية والقديمة في تكوين كتلة موحدة في مواجهة التيار الإسلامي.

وشدد على أن الشباب الذين قدموا التضحيات ظلموا كثيراً ولم يتوفر لهم الدعم للوصول إلى الناخبين، وأوضح أن الديموقراطية المصرية بعد الانتخابات واهية لأنه لم يحدث أي تطهير في مؤسسات الدولة، أو تغيير في ادارة الاقتصاد، وان كل ما يحدث هو ترميم للنظام القديم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية