وزير الدفاع الفرنسي: فرنسا ستواصل دعم أفغانستان عسكريا واقتصاديا بعد عام 2014

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572932/

أكد وزير الدفاع الفرنسي جرار لونغي أن بلاده ستواصل دعم أفغانستان عسكريا واقتصاديا بعد إتمام انسحاب القوات الغربية منها المقرر في عام 2014 وأعلن أن باريس اقترحت على كابل عقد اتفاقية الصداقة التي ستحدد العلاقات الثنائية في المجال العسكري.

أكد وزير الدفاع الفرنسي جرار لونغي أن بلاده ستواصل دعم أفغانستان عسكريا واقتصاديا بعد إتمام انسحاب القوات الغربية منها المقرر في عام 2014. وقال الوزير في حديث لصحيفة "لو فيغارو" نشر يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني: "لن نكف عن دعم أفغانستان بعد 2014. يجب إقامة علاقة شراكة متينة تتأسس على دعم سياسي ومالي طويل المدى سيقدمه المجتمع الدولي لأفغانستان".

وأعلن الوزير الفرنسي أن باريس اقترحت على كابل عقد اتفاقية الصداقة التي ستحدد العلاقات الثنائية في المجال العسكري، لا سيما تدريب كوادر الجيش الأفغاني.

وأعرب لونغي عن ثقته بأن أفغانستان لن تقع في أيدي عناصر حركة طالبان بعد انسحاب قوات إيساف وقال: "بعد إتمام المرحلة الأولى لعملية تسليم المسؤوليات الأمنية والتي تخص ربع سكان البلاد لم تتمكن "طالبان" من إقامة سيطرتها على أية منطقة شملتها العملية. هذا نتيجة جهود الجهات الأمنية التي شكلها ودعمها التحالف (الغربي)".

وواصل: "لقد أعلن الرئيس كرزاي يوم الأحد عن بدء المرحلة الثانية لعملية التسليم التي ستشمل 6 ولايات وعددا من المدن والمناطق. هذه المرحلة تخص فرنسا إذ أن القوات الفرنسية ستسلم للأفغان المسؤوليات الأمنية في منطقة ساروبي". وأشار إلى أن القوات الفرنسية ستركز جهودها الأمنية بعد ذلك في ولاية كابيسا.

وذكر الوزير الفرنسي أن بلاده ستسحب قبل نهاية هذا العام 200 عسكري إضافة إلى 200 أخرين غادروا أفغانستان في أواخر أكتوبر/تشرين الأول.

يذكر أنه عدد القوات الفرنسية في أفغانستان يناهز 4 آلاف سيتم سحب ربعهم قبل نهاية عام 2012، فيما ستكتمل عملية إجلاء القوات الفرنسية بالكامل بحلول عام 2014. وقد أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تشكيل جدول زمني لسحب القوات الفرنسية من أفغانستان في يوليو/تموز الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك