الناتو يدفع خلال سنة اكثر من 1.2 مليون دولار لافراد "طالبان" مقابل التخلي عن العنف

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572639/

 شارك اكثر من 2.7 الف فرد من انصار حركة "طالبان"، في برنامج رد الاعتبار على مدى 3 اشهر، الذي نظمته قوات الناتو في افغانستان، وكان كل منهم يحصل على 100 جنيه استرليني (اكثر من 150 دولارا) بمثابة راتب شهري. ولهذا الغرض، جرى بهذه الصورة، صرف اكثر من 1.2 مليون دولار.

 شارك اكثر من 2.7 الف فرد من انصار حركة "طالبان"، في برنامج اعادة التأهيل على مدى 3 اشهر، برنامج نظمته قوات الناتو في افغانستان، وكان كل منهم يحصل على 100 جنيه استرليني (اكثر من 150 دولارا) بمثابة راتب شهري، كما تذكر صحيفة "Sunday Telegraf" استنادا الى مسؤولين في قيادة القوات الدولية للمساعدة الامنية في افغانستان (ايساف). ولهذا الغرض، جرى بهذه الصورة، صرف اكثر من 1.2 مليون دولار.

وعرضت الحكومة البريطانية البرنامج، وحظي بتأييد كافة بلدان الناتو الاخرى.

وينص البرنامج، على حق كل من يتخلى عن العنف من افراد "طالبان"، الاحتفاظ بالسلاح، كما يعفى من العقوبة عن الجرائم، التي ارتكبها سابقا، وحتى الخطرة جدا، مثل جرائم الارهاب والقتل.

ويتعين عليهم في نفس اوقت، اجتياز دورة خاصة على مدى 3 اشهر، توضح لهم خلالها القيم الاساسية، التي ملزم المواطن بمراعاتها. كما يتعين ابان الدورة تقديم قسم بقطع العلاقة مع حركة "طالبان"، وعدم مخالفة القوانين الافغانية والتخلي عن مواصلة العنف. ويتضمن البرنامج التربوي هذا ايضا على دورة خاصة حيث يجري توضيح، ان الاسلام لا يدعو في الحقيقة، الى العنف.

ومن الـ 2.7 الف شخص الذين شاركوا في البرنامج، 800 يعتبرون الان اشخاصا يسعون الى القطيعة مع "طالبان".

وتعليقا على نتائج البرنامج، اعلن اللواء البريطاني ديفيد هوك، رئيس مركز تكامل المشاركين السابقين في التشكيلات المسلحة غير القانونية، في كابول، انه "شارك في برنامجنا اكثر من 2.7 الف فرد من "طالبان"، و5 منهم فقط عادوا الى النشاط السري".

واضاف، من الممكن الا يتفق مع هذا البرنامج العديد من افراد اسر العسكريين البريطانيين، الذين لقوا مصرعهم في افغانستان، ولكن ستكون له اهمية بالغة، اذا ساعد في احلال السلام بافغانستان.

ويوجد في نفس الوقت من ينتقد هذا البرنامج. فيرى وزير الداخلية الافغاني السابق حنيف اتمار ان مجمل عدد المسلحين السابقين، الذين قرروا التخلي عن المشاركة في تشكيلات "طالبان"، ليس كبيرا، وعدد الذين ينتمون الى مناطق البلد الجنوبية، حيث لا يزال نفوذ "طالبان" قويا، ضئيل نسبيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك