الجنزوري يؤكد استعداده للتعاون مع الاشخاص الذين ستطرحهم عليه القوى الثورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572612/

اجرى كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري المكلف مشاورات مع ممثلي بعض القوى الثورية حول تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة. وقال انه يتوقع اداء الحكومة اليمين الدستورية خلال 3 ايام. واكد استعداده للتعاون مع الاشخاص الذين ستطرحهم عليه القوى الثورية.

اجرى كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري المكلف يوم السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني مشاورات مع ممثلي بعض القوى الثورية حول تشكيلة الحكومة المصرية الجديدة. وقال انه سيبدأ الاثنين المقبل لقاءات مع المرشحين لتسنم المناصب الوزارية، مضيفا انه يتوقع  اداء الحكومة اليمين الدستورية خلال 3 ايام.

وقالت مصادر في القوى الثورية التي شاركت في المشاورات مع الجنزوري انه اكد ان تشكيلة الحكومة لن تضم إلا 5 او 6 اشخاص من اعضاء الحكومة السابقة بينهم وزيرا الكهرباء والتخطيط، والوزراء الباقون اشخاص جدد.

واشار الجنزوري خلال اللقاء الى ان الاولوية الأكثر أهمية الآن هي استعادة الامن في الشوارع والثقة بين الشعب ورجال الامن. واكد استعداده للتعاون مع الاشخاص الذين ستطرحهم عليه القوى الثورية بشرط ان يكونوا هؤلاء الاشخاص نزيهين ومقبولين بالنسبة الى الشارع المصري.

ويذكر انه شارك في الاجتماع ممثلون عن كل من "اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة"، و ائتلاف "ثورة مصر الحرة"، و"الاتحاد العام للثورة"، و"مجلس شباب الثورة"، و"تحالف ثوار مصر"، وحركة "شباب الإخوان"، وائتلاف "صعيد مصر"، و"مجلس إنقاذ الثورة" و"اتحاد شباب الأقاليم" وغيرها من الحركات.

وفي الوقت ذاته اكدت اثنتان من أهم الحركات الثورية هما حركة "شباب 6 ابريل" وائتلاف "شباب الثورة" انهما لم تشاركا في المشاورات مع الجنزوري. ولا يزال الجزء الاكبر من الحركات الثورية يتخذ موقفا رافضا من الجنزوري وحكومته المستقبلية.

وفي سياق متصل عقد المشير محمد حسين طنطاوي اجتماعين منفصلين مع محمد البرادعي وعمرو موسى المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المصرية القادمة، وناقش مع كل منهما آخر المستجدات على الساحة السياسية المصرية.

ومن المعروف ان البرادعي احد الاشخاص الذين تطالب أهم الحركات الثورية بضمهم الى المجلس الرئاسي الذي تصر هذه القوى على تأسيسه ليتسلم مهام ادارة شؤون الدولة.

ناشط حقوقي: نرفض الجنزوري لانه احد فلول النظام السابق

قال كريم عبد الراضي مسؤول البحث والتنسيق في الشبكة العربية لحقوق الانسان في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الحركات الثورية المصرية ترفض حكومة كمال الجنزوري لان الاخير هو احد فلول نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وهو معروف بعدم ايلاء الاهتمام بالعدالة الاجتماعية. واضاف ان الجنزوري "يحفظ سياسيات الولايات المتحدة داخل مصر وسيدير الاقتصاد المصري بالشكل الذي تريده واشنطن، اي بنفس الشكل الذي كان في اثناء حكم مبارك".

ويعتقد الناشط ان اقالة كمال الجنزوري من منصب رئيس وزراء قبل عدة سنوات جاءت نتيجة "للصراع بين الحرس القديم والجديد" داخل الحزب الحاكم، وليس لانه كان يتبع سياسات معارضة لنظام مبارك كما يرى البعض.

محلل سياسي: الشعب المصري لن يقب بأي مراوغات جديدة

بينما اعتبر المحلل السياسي عادل كبيش في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "الشارع المصري مرن جدا ولا يوجد اي اصرار على شخصية معينة بل يوجد اصرار على وضوح الرؤية من المجلس العسكري وان يحدد اولوياته للشعب ان كانت الحفاظ على الثورة والنهوض باهدافها والتقدم الى الامام ام ان هناك اولويات اخرى، وهذا ما يحس به الشعب المصري لذلك فهو لن يقبل بأي مراوغات جديدة".

المصدر: وكالات، "سي ان ان"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية