اعتصامات التحرير تفوق المليون.. وقوى سياسية تعتصم أمام مجلس الوزراء لمنع الجنزوري من الدخول

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572560/

افاد موفد "روسيا اليوم" الى القاهرة أنه في الوقت الذي فاق فيه عدد المتظاهرين في ميدان التحرير المليون شخص ليلة الجمعة على السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني، وانضمام لاعبي كرة قدم وممثلين مصريين الى المعتصمين، تقلص عدد المعتصمين في ميدان العباسية من مناصري المجلس العسكري الى عدة آلاف.

افاد موفد قناة "روسيا اليوم" الى القاهرة أشرف الصباغ أنه في الوقت الذي فاق فيه عدد المتظاهرين في ميدان التحرير المليون شخص ليلة الجمعة على السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني، وانضمام لاعبي كرة قدم وممثلين مصريين الى المعتصمين، تقلص عدد المعتصمين في ميدان العباسية من مناصري المجلس العسكري الى عدة آلاف.

وذكر الموفد في وقت سابق ان عدد من القوى السياسية اصدرت بيانا أعلنت فيه عقد مؤتمر صحفي عاجل أمام مجلس الوزراء وذلك لإعلان إقالة حكومة الجنزوري والاعتصام المفتوح أمام مجلس الوزراء لتشكيل حكومة ثورية بديلة تتفق مع إرادة الميدان، كما أعلنوا مبادرتهم لتشكيل حكومة انقاذ وطني برئاسة الدكتور محمد البرادعي والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح نائبا له.

ووقع على البيان كل من "الجبهة الحرة للتغيير السلمى"، و"ائتلاف شباب الثورة"، و"شباب من اجل العدالة والحرية"، و"المركز القومى للجان الشعبية"، وحزب "التيار المصرى"، وحزب "التحالف الشعبي الاشتراكى"، و"الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية"، و"ائتلاف ثورة اللوتس"، وحركة "شباب 6 ابريل"، و"الحملة المستقلة لدعم البرادعى"، و"اتحاد شباب ماسبيرو"، و"الحزب الناصرى الديمقراطى الاجتماعى"، و"الحركة الشعبية من اجل استقلال الازهر"، و"رقابيون ضد الفساد"، و"ثوار ماسبيرو"، و"اتحاد فنانين الثورة".

وقرر العديد من المسيرات القادمة من عدة مناطق بالقاهرة وميدان مصطفى محمود الاعتصام أمام مقر مجلس الوزراء وذلك لمنع الجنزوري من دخول المجلس ومباشرة أعماله. جاء ذلك في إطار اعتراض الثوار على تعيين الجنزوري رئيسا لحكومة الإنقاذ الوطني. وفي الوقت نفسه تتواصل التظاهرات والاعتصامات في الإسكندرية والسويس والأقصر والمحلة الكبرى والإسماعيلية.

محللة سياسية: يوجد اصرار على مواصلة الاعتصامات حتى يسلم الحكم الى سلطة مدنية

هذا واعتبرت الصحافية والمحللة السياسية هدى عثمان في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "معالم الفترة القادمة غير واضحة وستعتمد كثيرا عما سيحدث خلال الليل، الذي يشهد اعتصاما امام مبنى رئاسة الوزراء، واليومين القادمين، حيث الانتخابات مقررة يوم الاثنين القادم".واشارت عثمان الى وجود اتجاهين في المشهد المصري هما "استمرار المجلس الاعلى بالقيام بما يقوم به غير مباليا لما يحدث على ارض الواقع. وميدان التحرير والمتظاهرون في المدن الاخرى التي تشهد الكثير من اعمال العنف"، مؤكدة "وجود تصميم واصرار على عدم التخلي عن المظاهرات والاعتصامات حتى تسليم المجلس الحكم الى سلطة مدنية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية