نائب روسي :صدور حكم الاعدام بطارق عزيز ربما يهدف الى صرف النظر عن تصرفات العسكريين الامريكيين في العراق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57245/

اعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة مجلس الدوما للشؤون الدولية ان اللجنة اعربت عن شكوكها في استقلالية المحكمة العراقية لدى اصدار حكم الاعدام بحق طارق عزيز نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية العراقي الاسبق. وقال كوساتشوف ان صدور حكم الاعدام ربما يهدف الى صرف نظر الرأي العام عن المعلومات المتسربة حول تصرفات العسكريين الامريكيين في العراق.

اعربت لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي عن شكوكها في استقلالية المحكمة العراقية لدى اصدار حكم الاعدام بحق طارق عزيز نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية العراقي الاسبق، وابدت اللجنة الشبهات بان هذا القرار اتخذ تحت ضغوط من الخارج.
اعلن ذلك رئيس اللجنة  قسطنطين كوساتشوف في 2 نوفمبر/تشرين الثاني لدى مناقشة مشروع بيان مجلس الدوما بخصوص صدور حكم الاعدام ضد طارق عزيز.
واكد كوساتشوف ان ما يدل على وجود مثل هذه الضغوط  هو موعد اصدار الحكم في 25 اكتوبر/تشرين الاول . علما بانه جرى قبل يومين من ذلك وفي 23 اكتوبر بالضبط  تسريب معلومات سرية عبر الانترنت بشأن حوالي 400 الف وثيقة  من الارشيفات العسكرية الامريكية لفترة السنوات الاخيرة.
وقال كوساتشوف ان هذه الوثائق ترسم صورة فظيعة لما ارتكبته قوات الاحتلال الامريكية في العراق تحت راية اشاعة الديمقراطية فيه ولتغاضي السلطات العراقية الحالية عن الاهانات والتعذيب والقتل التي مارسها  العسكريون الامريكيون  بل ومشاركتها في هذه الاعمال. 
ووصف كوساتشوف تصرفات العسكريين الامريكيين في العراق بانها فضيحة تحتاج الى تحقيقات دقيقة واعطاء تقييمات مطلوبة.
واكد كوساتشوف ان تزامن صدور حكم الاعدام وتسرب المعلومات يفضي الى استنتاجات واضحة مفادها ان قرار المحكمة يهدف ضمنا الى صرف نظر الرأي العام عن المعلومات السرية المتسربة.
زد على ذلك فان اعدام طارق عزيز، إن حدث،  سيحرم ، حسب اعتقاد كوساتشوف،  من امكانية التحقيق في حيثيات الاحداث في حقبة صدام حسين والوضع الناشئ فور الغزو الامريكي الى العراق.
هذا ويذكر انه جاء في بيان وزارة الخارجية الروسية الصادر يوم 27 اكتوبر/تشرين الاول ان روسيا تدعو سلطات العراق الى الغاء حكم الاعدام بحق طارق عزيز مشيرا مع ذلك الى ان قرار المحكمة يعتبر مسألة داخلية تخص العراق .

مصدر: وكالة انترفاكس

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)