القاهرة.. عشرات الآلاف من المتظاهرين يطالبون "باسقاط المشير" رغم بيان طنطاوي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572318/

يواصل عشرات الآلاف من المتظاهرين الاحتجاجات في ميدان التحرير بوسط القاهرة على الرغم من القاء المشير محمد حسين طنطاوي خطابا تعهد فيه باتمام عملية انتقال السلطة.

افادت وكالة "فرانس برس" بان عشرات الآلاف من المتظاهرين يواصلون الاحتجاجات في ميدان التحرير بوسط القاهرة على الرغم من القاء المشير محمد حسين طنطاوي خطابا مساء الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني.

ويهتفون المحتجون في الميدان "الشعب يريد اسقاط المشير" على الرغم من تعهده باتمام عملية نقل الحكم الى السلطات المدنية قبل نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل.

وافادت مراسلة قناة "روسيا اليوم" الى القاهرة بان الشرطة لا تزال تستخدم القنابل المسيلة للدموع في شارع محمد محمود، مما ادى الى تراجهع المتظاهرين الى داخل ميدان التحرير. واضافت ان التوتر يسود ليس فقط القاهرة، بل وعددا من المحافظات المصرية (الاسكندرية واسيوط والاسماعيلية وغيرها) التي تشهد اشتباكات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الامن التي تقول انها تحمي مديريات الامن في تلك المحافظات.

واشارت المراسلة كذلك الى ان هناك تفاوتا في الآراء حول ما جاء في خطاب طنطاوي في صفوف القوى السياسية المصرية. فقد رحب الاسلاميون بالخطاب لانه تضمن التعهد باجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها يوم الاثنين المقبل. بينما ترى بعض القوى الاخرى ان المعضلة تكمن في ادارة المجلس العسكري للبلاد الذي ادى الى تراجع الاقتصاد وتزايد الانفلات الامني والتباطؤ في محاكمة قتلة الثوار.

وذكرت "بوابة الاهرام" الاعلامية المصرية ان "تحالف ثوار مصر" و"تيار الاستقلال"، وهما من الحركات الثورية المعتصمة في ميدان التحرير، اعلنا في بيان لهما عن رفضهما لما جاء في خطاب طنطاوي، واصفين ذلك بـ "قرارات مبهمة". واعربت الحركتان عن معارضتهما لبقاء المجلس العسكري في السلطة حتى منتصف العام المقبل.

وجاء في بيانهما ان القوى الثورية لن تنخدع ولن تكرر خطأ الانسحاب من الميدان، كما فعلته بعد تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وقالت هذه القوى انها ستواصل الاعتصام حتى يتم تحقيق مطالبها أهمها تنحي المجلس العسكري عن السلطة.

هذا وقد القى المشير طنطاوي خطابا جاء فيه انه قبل استقالة حكومة عصام شرف، بالاضافة الى الالتزام باجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المقرر واجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل لاتمام انتقال السلطة.

الاتصال الهاتفي بمراسلة "روسيا اليوم" الى القاهرة

المصدر: "فرانس برس"، "بوابة الاهرام" + "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية