علماء روس يعدون للنشر اول جزء من مختارات النصوص الفولكلورية باللغة السقطرية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572302/

يعد لغويون روس للنشر اول جزء من مختارات النصوص الفولكلورية باللغة التي يتكلم بها السكان الاصليون في جزيرة سقطرى(سقطرة) اليمنية.

يعد لغويون روس للنشر اول جزء من مختارات النصوص الفولكلورية باللغة التي يتكلم السكان الاصليون في جزيرة سقطرى(سقطرة) اليمنية.

أعلن ذلك ليونيد كوغان الاستاذ  في قسم التاريخ واللغة والآداب للشرق القديم بمعهد الثقافات الشرقية والحضارة اليونانية التابع للجامعة الروسية للعلوم الانسانية، العالم في معهد الاستشراق الروسي. وقد شارك كوغان في اعمال البعثة الروسية التي قامت بالبحث عن نماذج فولكلورية في الجمهورية اليمنية.

وأشار العالم الروسي الى ان "البعثة الاخيرة الى اليمن يمكن اعتبارها ناجحة، بالرغم من قصرها نظرا للاحداث الجارية في البلاد في الوقت الحالي. لقد تمكنا من مضاعفة عدد النصوص الفولكلورية المتوفرة لدينا والتي ستدرج في الجزء الاول من المختارات، اذ وصل عددها الى 23 نصا. كما ستصحبها التعليقات والقاموس. ومن المقرر ان يشمل الجزء نحو 30 نصا".

وأفاد كوغان بان اللغة السقطرية احدى أعرق اللغات في الفرع الغربي من مجموعة اللغات العربية الجنوبية  في أسرة اللغات السامية.

وأضاف العالم انه تم اكتشاف جزيرة سقطرى عام 1838، حيث سجلت الكلمات الـ200 الاولى من هذه اللغة لأول مرة.وقال كوغان "خلال فترة بعثتنا الاخيرة وعن طريق العمل مع المخبرين جمعنا العشرات من الكلمات الجديدة التي ستدرج في قاعدة البيانات لايجاد قاموس اللغة السقطرية. وسبق ان حدد مدير معهد الاستشراق الروسي فيتالي نعومكين في الثمانينات من القرن الماضي اتجاهين لنشاط البعثة اللغوي هما نشر المختارات وتأليف القاموس".

وقال كوغان ان زميله في البحث العلمي هو بالذات الذي بدأ ينظر الى نصوص الحكايات والاساطير السقطرية لا من وجهة النظر اللغوية فحسب، بل معتبرا اياها مصادر هامة جدا للفولكلور. وأضاف العالم ان "فيتالي نعومكين هو من تقدم بمبادرة توجيه الدعوة الى مخبرين سقطريين لزيارة موسكو، حيث عملوا مباشرة مع اللغويين الروس في غضون عدة أشهر".

هذا ولا يستبعد كوغان ان تصبح للغة السقطرية كتابة أساسها الحروف العربية. ولخص العالم قائلا انه "ينبغي اضافة بعض الحروف في اللغة السقطرية واقناع سلطات البلاد بضرورة القيام بمثل هذه الخطوات الرامية الى الحفاظ على اللغة الفريدة وتطويرها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية