اقوال الصحف الروسية ليوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57225/

صحيفة "إر. بي. كا. ديلي " تقول إن الشركاتِ النفطيةَ الروسية تتمتع بمستوى جيدٍ من المنافسةِ في أسواق النفط العالمية. موضحة أن ذلك لم يتحقق بفضل حكمةِ إدارات تلك الشركات وكفاءةِ العاملين فيها، بل لأسباب موضوعية بحتة منها: تَـواجدُ مكامن النفط على أعماق كبيرة ورُخْـصُ الأيدي العاملة ورُخص الطاقةِ الكهربائية. وتذكر الصحيفة على سبيل المثال، أن شركةَ "روس نفط" تنفق دولارين وستينَ سنتا على استخراج كلِّ برميل من النفط. أما شركةُ "إكسون موبيل" فتنفق على استخراج البرميل أكثر من عشرة دولارات. وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن هامش ربح الشركاتِ النِـفطية الروسية ليس كبيرا كما يظهر للوهلة الأولى. ذلك أن الضرائب والرسوم الجمركية تستحوذ على ثمانين بالمائة من ثمن البرميل. وتنقل الصحيفة عن محللين أن التقنياتِ المستخدمةَ حاليا في الصناعة النفطية الروسية أصبحت بحاجة للاستبدال. وهذا الأمر سوف يَـضطر الشركاتِ الروسية لإنفاق الكثير على إدخال تقنياتٍ حديثةٍ في المستقبل المنظور.

صحيفة "إيزفيستيا" تسلط الضوء على الزيارة التفقدية التي يقوم بها الرئيس دميتري ميدفيديف إلى جزر الـ"كوريل" الجنوبية، التي تقع في أقصى الشرق الروسي مشيرة إلى أن هذه الزيارة استدعت أصداءً سياسية خارجية غيرَ متوقعة. فقد أصدرت اليابان بيانا رسميا أحتجت فيه على زيارة الرئيس الروسي لما أسمته بـ"المنطقة المتنازع عليها بين موسكو وطوكيو". وأكد الناطق باسم الحكومة اليابانية أن بلاده باشرت بدراسة ما أسماه بـ"الإجراءات الجوابية". ومن اللافت أن هذه التصريحات المتشنجة صدرت عن اليابان على الرغم من أن الرئيس الروسي لم يتطرق لا من قريب ولا من بعيد لمسألة تبعية هذه المنطقة خلال تواجده في مدينة كوناشير. أما الكرملين فرد على البيان الياباني ببيان جاء فيه أنـه من غير المعقول أن تُـناقِـش دولةٌ ما تحركات رئيس دولة أخرى ضمن حدود بلاده. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن رد فعل الجانب الياباني غيرُ مقبول، خاصة وأن الرئيس الروسي يتفقد منطقة روسية. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف سوف يزور بعد بضعة أيام مدينة يوكوهاما اليابانية للمشاركة في قمة منظمة التعاون لدول آسيا والمحيط الهادئ. وليس من المستبعد أن يتعرض الرئيس الروسي في اليابان لمواقف غيرِ مريحة قد تصدر عن جهات رسمية أوجهات متطرفة، وذلك بسبب التأزم المفاجئ في العلاقات بين البلدين. وتقدم الصحيفة نبذة عن تاريخ النزاع على جزر "كوريل" الجنوبية بين روسيا واليابان، مبرزة أن حدود الإمبراطورية الروسية وصلت إلى تخوم تلك الجزر، أواخر القرن السابع العشر، بداية القرن الثامن عشر أي في الفترة التي انضمت فيها منطقة كامتشاتكا إلى روسيا. ووطئت أقدام الروس أرض أرخبيل الجزر الجنوبية لأول مرة عام ألف وسبعمائة وتسعة وثلاثين. حيث قام الجغرافيون الروس برسم خرائط مفصلة لتلك الجزر، وأطلقوا عليها تسميات روسية. وفي عام  ألف وسبعمائة وستة وثمانين أصدرت الإمبراطورة يكاتيرينا الثانية مرسوما ضمت بموجبه جزر الكوريل للإمبراطورية الروسية. أما التمدد الياباني نحو تلك الجزر، فبدأ في بداية القرن التاسع عشر. وفي العام ألف وثمانمائة وخمسة وخمسين وقعت روسيا مع اليابان اتفاقية لترسيم الحدود بين البلدين.  وبموجب تلك الاتفاقية يمر الخط الحدودي بين جزيرتي أوروب وإيتوروب. وبعد عشرين عاما تنازلت الحكومة الروسية عن جميع جزر الكوريل لصالح اليابان، مقابل امتناع الأخيرة عن المطالبة بسخالين. وبعد ثلاثين عاما نشبت حرب بين روسيا واليابان، ذهب القسم الجنوبي من سخالين بنتيجتها إلى السيطرة اليابانية. في إطار الحرب العالمية الثانية، وتحديدا في سبتمبر/أيلول من عام ألف وتسعمائة وخمسة أربعين سيطرت القوات السوفياتية على سخالين الجنوبية وعلى جزر الكوريل. في عام ألف وتسعمائة وستة وأربعين أصدرت رئاسة مجلس السوفيات الأعلى مرسوما يقضي بضم المناطق المذكورة إلى أراضي جمهورية روسيا الفيدرالية الإشتراكية السوفييتية. وفي عام ألف وتسعمائة وواحد خمسين تم في مدينة سان فرانسيسكو توقيع اتفاقية للسلام بين اليابان والحلفاء، تخلت طوكيو بموجبه عن حقوقها في سخالين الجنوبية وجزر كوريل. ولم يوقع الاتحاد السوفييتي تلك الاتفاقية. لكن اليابانيين يؤكدون في الوقت الراهن أن الحديث في تلك الاتفاقية لم يشمل الجزر الجنوبية الأربعة من الكوريل. وفي عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين وقع الاتحاد السوفياتي واليابان بيانا مشتركا يقضي بإنهاء حالة الحرب بين البلدين وإعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وتضمنت المذكرة بندا أعرب فيه الجانب السوفييتي عن استعداده  للتنازل عن جزيرتين من الجزر الجنوبية الأربع، بعد أن يتوصل الجانبان إلى معاهدة شاملة للسلام. لكن هذا الشرط لم يتحقق حتى الآن.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس " تقول إن فضيحة تجسس جديدة بدأت تنضج على ما يبدو بين روسيا وجورجيا. فقد أوقفت أجهزة الأمن الجورجية مؤخرا عشرين مواطنا جورجيا بتهمة التجسس لصالح روسيا. ونشرت وكالة الأنباء الجورجية الرسمية "إنتر برس نيوز" معلومات تتحدث عن أن أفراد الخلية الجاسوسية كانوا يعملون لصالح الهيئة العامة للاستطلاع التابعة للأركان العامة للقوات المسلحة الروسية (الاستخبارات العسكرية الروسية). وادعت الوكالة المذكورة بأن تلك الخلية الجاسوسية كانت تنشط في جمع معلومات عن الأسلحة والمعدات العسكرية التي تشتريها وزارتا الدفاع والداخلية الجورجيتان وكذلك عن كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الجورجية.  لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، نفى أن يكون على اطلاع بتفاصيل هذه القضية.  وتعيد الصحيفة للأذهان أن السلطات الجورجية كانت قد أعلنت في منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي عن إلقاء القبض على رجلي أعمال في مدينة باتومي، ونسبت لهما تهما بالتجسس. وأشارت وكالة أنباء "إيخو كافكازا" في ذلك الحين إلى أن الموقوفيْـن يمتلكان شركة للنقل البحري. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذان الرجلان يدخلان ضمن مجموعة العشرين المتهمة بالتجسس. ويلفت كاتب المقالة إلى أن جورجيا تتصدر القائمة التي تصنَّـف فيها الدولُ من حيث عدد الجواسيس المقبوض عليهم نسبة إلى عدد السكان.  وليس ثمة دولة أخرى بين جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق تتحدث عن عدد مماثل من الجواسيس. ويتابع الكاتب ساخرا أن من يتابع الأخبار الجورجية يخرج بانطباع مفاده أن الأجهزة الأمنية الروسية حشدت كل طاقاتها ووجهتها ضد جورجيا تحديدا. ويعيد الكاتب للذاكرة أن الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي قال ذات مرة إن الرؤساء هم أطفال كبار. ويضيف (الكاتب) أن هذا الوصف لا ينطبق ـ طبعا ـ على الجميع. ويبدو أن سآكاشفيلي قصد نفسه قبل أن يقصد الآخرين. ومن الواضح أن لعبة التجسس تمثل تسليته المفضلة. لكن إذا نحينا المزاح جانبا نرى أن نظام سآكاشفيلي يستمر في الوجود بفضل إثارة الهستيريا المعادية لروسيا بين فترة وأخرى. ويَـتَـعمد سآكاشفيلي الإبقاء على هذه الهستيريا ساخنة بشكل مستمر. وبما أن تواجد المواطنين الروس في جورجيا انخفض إلى أدنى المستويات بسبب انقطاع العلاقات الدبلوماسية، وجدت المخابرات الجورجية نفسها مضطرة للبحث عن أكباشِ فداء بين مواطنيها. ويشير الكاتب في الختام إلى أن الخوف من الجواسيس والبحث المستمر عن أعداء الشعب يعتبران من السمات الرئيسية التي تتسم بها الأنظمة المتسلطة والدكتاتورية على مر العصور.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن مجلس الأمن القومي التركي أَدخَـل الأسبوع الماضي تعديلاتٍ على استراتيجية الأمن القومي للبلاد. وبموجب هذه التعديلات حـذفت أسماء كل من سورية وإيران وأرمينيا وجورجيا وبلغاريا من قائمة الدول التي تشكل تهديدا للأمن القومي التركي. وبالمقابل أضيف اسم إسرائيل إلى تلك القائمة. وتشير الصحيفة إلى أن المراقبين كانوا يتوقعون أن يتمَ شطبُ اسم روسيا من قائمة الدول المعادية لتركيا، لكن ذلك لم يحدث. وتعليقا على هذه النقطة يقول أليكسي مالاشينكو الخبير في مركز كورنيغي في موسكو إن القرار التركي يعكِـس بشكل موضوعي الواقعَ الجيوسياسي في المنطقة. ذلك أن التقارب الروسي ـ التركي لا ينفي حقيقة أن تركيا تُعتبر منافسا قويا لروسيا في منطقة القوقاز. ويضيف المحلل الروسي أن القوة العسكرية التركية، تضاهي تقريبا القوة العسكرية الروسية بعد استثناء الأسلحة الاستراتيجية. أما رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية الجنرال ليونيد إيفاشوف فيعبر عن ثقته بأن الأتراك تعرضوا لضغوط هائلة من قبل الإدارة الأمريكية، لدى مناقشة المسألة الروسية. ومن الواضح أن الأمريكيين مارسوا نوعا من المقايضة مع الأتراك حيث سمحوا لهم بإدراج إسرائيل في قائمة الدول التي تشكل تهديدا للأمن القومي التركي مقابل الإبقاء على التصنيف التقليدي لـروسيا. وبالإضافة إلى ذلك ثمة مبررات موضوعية برأي إيفاشوف لاستمرار تصنيف روسيا على أنها مصدر تهديد محتمل للأمن القومي التركي. من هذه المبررات أن روسيا وتركيا لا تزالان تتصرفان في منطقة جنوب القوقاز وفي غيرها من المناطق كطرفين متنافسين. ومنها كذلك أن روسيا وإسرائيل وقعتا في السادس من سبتمبر/أيلول الماضي اتفاقية للتعاون العسكري، تعهدت روسيا بموجبها بتزويد إسرائيل بمعلومات استخباراتية. وليس من المستبعد أن يكون لبعض هذه المعلومات علاقة بالعالم الإسلامي، الذي تشكل تركيا واحدة من أقوى دعائمه. وفي هذا السياق لا ينبغي القفز فوق حقيقة أن المواطنين الأتراك أخذوا في السنوات الأخيرة ينظرون الى إسرائيل نظرة عدائية. وكنتيجة لهذه الأسباب مجتمعة جاء التصنيف التركي على النحو الذي جاء عليه.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" أشارت الى زيادة عدد مودعي البنوك في روسيا للشهر الثالث على التوالي، وأن تدفق الاموال الى صناديق الاستثمار بلغ الشهر الماضي اكثر من 4 ملايين و700 ألف دولار، وأن حجم الاموال التي اجتذبتها البنوك في اكتوبر/تشرين الاول ارتفع بحوالي 290 مليون دولار، ما يعد رقما قياسيا خلال العام واستمرارا لثقة المستثمرين.
 
صحيفة "كوميرسانت" نشت مقالة تحت عنوان ( كازاخستان تختار تحرير الصادارت ) اشارت فيها الى احتمال ان تصبح الرسوم الجمركية على صادرات النفط ومشتقاته حجر عثرة امام الفضاء الاقتصادي الموحد ، بعد ان تمكنت موسكو من الاتفاق مع كييف بشأنها، الا ان كازاخستان تقترح فرض رسوم على حدود دول الاتحاد وتوريدها الى ميزانية البلد المصدر لان الاتفاق الروسي البيلاروسي يقضي برفع رسوم صادارت النفط بحوالي 15 مرة  ما من شأنه ان يؤدي الى عرقلة التصدير.
 
صحيفة "فيدموستي" اشارت الى ان مؤشر ماي سيكس للتعاملات المصرِفية سَجل يوم امس اعلى مستوىً منذ عامين،  ويطمح المستثمرون بأن يسجل المؤشر رقما قياسيا اخر خلال العام، ورجحت الصحيفة وفقا لخبراءَ اقتصاديين ان مستقبل اسواق المال الروسية يتوقف على ردة فعل الاسواق العالمية وعلى قرار المركزي الامريكي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)