اصابة تركيين اثنين في اطلاق نار على حافلة للحجاج بسورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572223/

أعلنت وزارة الخارجية التركية يوم الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني عن تعرض حافلة لحجاج أتراك لهجوم داخل الاراضي السورية مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح.

 

أعلنت وزارة الخارجية التركية يوم الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني عن تعرض حافلات لحجاج أتراك لهجوم داخل الاراضي السورية مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح.

وذكرت بعض الأنباء أن الحجاج تعرضوا في نقطة التفتيش الأولى إلى شتائم، ثم تعرضوا لاطلاق النار على حافلاتهم في نقطة التفتيش الثانية حينما ضل سائق إحدى الحافلات الطريق.

بينما قالت وكالة "أنباء الاناضول" التركية ان سائقا ومسافرا أصيبا اثر تعرض حافلتين ضمن قافلة كانت تنقل حجاجا اتراك في طريق العودة من السعودية الى بلدهم لهجوم من قبل مجهولين قرب مدينة حمص السورية فجر الاثنين.

ونقلت "أنباء الاناضول" عن شاهد عيان، كان ضمن الحجاج قوله "كنا نسافر في قافلة من حوالي ثماني أو تسع حافلات، في البداية ظهرت سيارة حمراء بداخلها أربعة اشخاص وبدأوا باطلاق النار".

وتابع: "عندما أدركوا أننا سنواصل السير ظهر أربعة آخرون أمامنا وبدأوا يطلقون النار مما الحق اضرارا كثيرة".

واضاف ان الرصاص هشم نوافذ الحافلة وان الركاب ألقوا بأنفسهم فوق بعضهم في الممر بين المقاعد. وتابع قوله: "بهذا أنقذنا أنفسنا.. تحركت حافلتنا بسرعة بين مجموعة المسلحين ولم تتوقف حتى وصلت الى بوابة جيلفه غوزو الحدودية" وهي احدى المعابر على طول الحدود مع سورية.

وقال ركاب أجرت معهم وكالة "دوجان" الاخبارية الخاصة مقابلات ان ثمانية رجال يرتدون زي جنود الجيش السوري طلبوا منهم النزول من الحافلة عند نقطة تفتيش.

الا ان بعض الحجاج قالوا لوكالة "رويترز" انهم أمروا بالترجل من قبل ثمانية مسلحين لا يلبسون زيا رسميا على أحد الحواجز، فيما أشار مسافر آخر إلى أن أحد المسلحين أطلق النار عشوائيا على الحافلة بعد مرورها.

ونقل مراسل "روسيا اليوم" في اسطنبول ان الخارجية التركية لم تصدر اي بيان عن الحادث ولكنها احيطت علما به.

هذا واعتبر عضو المبادرة الوطنية الديمقراطية حسين عماش في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من دمشق ان سلطات اي بلد تتحمل مسؤولية حماية اي مواطن اجنبي و"المشكلة ليست في موضوع الحجيج بل هو موضوع سياسي متعلق بالازمة".

واكد عماش انه "لا يمكن اتهام النظام السوري بأنه هو من يهاجم الجميع".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية