لافروف: موسكو تريد توضيحات بشأن الوجود العسكري الامريكي في افغانستان بعد عام 2014

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572198/

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موسكو تريد توضيحات بشأن المهمة التي ستتولاها القوات المسلحة الامريكية المرابطة في افغانستان بعد موعد انسحابها من البلاد المقرر في عام 2014.

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي ان موسكو تريد توضيحات بشأن المهمة التي ستتولاها القوات المسلحة الامريكية المرابطة في افغانستان بعد الموعد المقرر لانسحابها من البلاد في عام 2014.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقده بموسكو الاثنين 21 نوفمبر/تشرين الثاني "نتذكر السبب وراء الوجود العسكري الامريكي في افغانستان، ألا وهو مكافحة التهديد الارهابي، كي لا يأتي هذا الخطر من الاراضي الافغانية بعد ذلك ابدا، فمن المهم علينا أن ندرك مدى التناسب بين الاعلان عن انسحاب القوات من افغانستان بحلول عام 2014 بحجة اتمام هذه المهمة من جهة، وبين خطط اقامة قواعد عسكرية (امريكية) هناك من جهة أخرى".

جاءت تصريحات لافروف في اعقاب موافقة المجلس القبلي الكبير الافغاني (اللويا جيرغا) على مبدأ الشراكة بين افغانستان والولايات المتحدة، وذلك في خطوة تمهيدية للتوقيع على اتفاقية تعاون استراتيجي بين الدولتين  ستتيح لواشنطن ابقاء جزء من قواتها في افغانستان بعد موعد الانسحاب "الكامل".

واشار لافروف الى ان خطط الابقاء على قوات امريكية في افغانستان تتعارض مع الاعلان عن زوال الخطر الارهابي في البلاد بحلول عام 2014. واضاف "لذلك من المهم أن نفهم ما هو الغرض من اقامة قواعد عسكرية امريكية" على الاراضي الافغانية بعد هذا الموعد.

ومع ذلك شدد الوزير الروسي على ان الاتفاقية بين واشنطن وكابل تعتبر شأنا ثنائيا للولايات المتحدة وافغانستان من حيث وجهة النظر القانونية، لكنه يجب مع ذلك الاخذ بالاعتبار مصالح غيرهما من دول هذه المنطقة المضطربة التي تتأثر بشكل مباشر بتطورات الاوضاع في افغانستان وما يأتي من اراضيها من خطر الارهاب وانتشار المخدرات. واختتم لافروف قائلا "نريد توضيحا لهذه المسألة انطلاقا من المصالح العسكرية لروسيا الاتحادية وحلفائها في منطقة آسيا الوسطى".

والجدير بالذكر ان اجتماع اللويا جيرغا أكد السبت الماضي موافقته "بشروط" على مبدأ شراكة بين افغانستان والولايات المتحدة. وقالت اللويا جيرغا في بيانها الختامي "في ضوء المصلحة الوطنية الأفغانية تعتبر الشراكة الاستراتيجية مهمة للغاية"، لكنها أرفقتها بعدة شروط.  وتتفاوض كابول وواشنطن على هذه الشراكة التي يفترض أن تحدد شكل الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية أ ي بعد عام 2014.

 المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك