مراسلة "روسيا اليوم": الحذر والترقب يسيطران على ميدان التحرير

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572184/

قالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في القاهرة إن الحذر والترقب يسيطران على ميدان التحرير منذ صباح يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، لاسيما بالقرب من مبنى وزارة الداخلية.

قالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في القاهرة إن الحذر والترقب يسيطران على ميدان التحرير منذ صباح يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني، لاسيما بالقرب من مبنى وزارة الداخلية.

وأشارت الى وجود مناوشات متقطعة بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين رشقوا هذه القوات بالحجارة. وأضافت ان المحتجين قاموا بوضع حواجز على مداخل الميدان من جميع الاتجاهات وشكلوا لجانا من الشباب لتفتيش القادمين الى الميدان.

بدورها اعلنت وزارة الصحة المصرية الاثنين ان حصيلة الاشتباكات التي دارت بين المعتصمين  ورجال الامن في ميدان التحرير ارتفعت الى 22 قتيلا بينهم شرطي واحد على الأقل.

من جانبه دعا خطيب جامع عمر مكرم الواقع في ميدان التحرير فجر اليوم المتظاهرين الى التهدئة وعدم الاحتكاك مع رجال الامن.

واوضحت المراسلة ان الموقف يمضي نحو التعقيد بعد مقتل المتظاهرين، خاصة وان البيان الذي صدر من المجلس العسكري زاد من حدة الانتقادات، حيث اعتبره النشطاء لم يلمس جوهر المشكلة.

واضافت ان شخصيات في ائتلاف شباب الثورة سيعقدون مؤتمرا صحفيا، ليطالبوا من خلاله بتشكيل حكومة الانقاذ الوطني وتقديم المسؤولين في وزارة الداخلية عن احداث العنف الى المحاكمة.

كما لفتت المراسلة الى ان الاسكندرية والسويس ايضا شهدتا اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين استمرت الى وقت متأخر من الليل.

واضافت ان اجتماعا سيعقد اليوم وسيضم عددا من الاحزاب ومرشحي الرئاسة لاتخاذ موقف تجاه ما يجري في ميدان التحرير لتجنب سقوط المزيد من الضحايا.

وفي هذا السياق اوضحت المراسلة ان محمد البرادعي، المرشح الرئاسي، استنكر الاستخدام المفرط للقوة من قبل الامن في تعامله مع المحتجين وأعلن تأييده الكامل لمطالبهم في الغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين وتشكيل حكومة انقاذ وطني تشمل ممثلي جميع فئات الشعب بكافة اطيافه مع اعطاء الاولوية للامن وتعافي الاقتصاد.

من جانبه قال المحلل السياسي احمد عليبة لقناة "روسيا اليوم" تعليقا على التطورات الاخيرة في مصر انه يمكن القول ان هناك فرقا كبيرا بين الموجة الثانية من الثورة المصرية واحداث يناير/كانون الثاني الماضي على اعتبار انه كانت هناك ثقة كبيرة بالمؤسسة العسكرية ربما لم تتزحزح فيما يتعلق بالقوات المسلحة نفسها، ولكن هناك اشكاليات كبيرة تتعلق بطريقة ادارة المجلس الاعلى للقوات المسلحة للبلاد. وتصل هذه الاشكالية الى حد ان على جدول الاعمال هناك كثيرا من مطالب الثورة لم تنفذ، ولذلك كان لا بد من استئناف العمل الثوري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية