ارتفاع عدد ضحايا أحداث مصر والسلطة تؤكد أن الانتخابات ستجري في وقتها المحدد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572170/

أفادت بعض المصادر بأن عدد ضحايا الأحداث التي تشهدها مصر قد ارتفع ليبلغ 13 قتيلاً مع وجود معلومات أخرى تفيد بسقوط 15 قتيلاً، ناهيك عن أن الحديث بات يدور حول أكثر من 50 معتقلاً وقرابة الفي جريح.

أفادت بعض المصادر بأن عدد ضحايا الأحداث التي تشهدها مصر قد ارتفع ليبلغ 13 قتيلاً مع وجود معلومات أخرى تفيد بسقوط 15 قتيلاً، ناهيك عن أن الحديث بات يدور حول أكثر من 50 معتقلاً وقرابة الفي جريح. والمشكلة الرئيسية التي ينقلها شهود العيان أن أغلب الإصابات كانت في منطقة الوجه حيث يسبب ذلك عاهات مستديمة للبعض، مما أشعل نار غضب الشارع أكثر من ذي قبل. وهذا يهدد حسب بعض المحللين باحتمال انتقال التحرك الجماهيري إلى ثورة ثانية تطالب بإلغاء الحكم العسكري، إن لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة لتهدئة الشارع، خاصة بعد اتساع رقعة الاحتجاجات خارج ساحة التحرير في القاهرة لتشمل مناطق خارج العاصمة مثل الاسكندرية وقنا وسوهاج والمنيا والمنصورة والسويس والزقازيق.

وعلى الرغم من نفي وزير الداخلية المصري منصور العيسوي استخدام الرصاص الحي إلا أنه لم يتمكن من تبرير العنف الشديد المستخدم ضد المعتصمين أو سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا والجرحى بالرصاص. يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه مجلس الوزراء المصري أن الانتخابات البرلمانية ستجري في موعدها على الرغم من التوتر في الشارع والتي من المنتظر أن تبدأ في 28 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، مما يستشف منه إمكانية استخدام المزيد من القوة لفض المتظاهرين قبل هذا الموعد، خاصة بعد تصريح اللواء محسن الفنجري عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة ان السلطة قادرة على ضمان الأمن وأن الانتخابات التشريعية ستنظم في موعدها، ولن يتم تأجيلها. هذا وقد قدم وزير الثقافة المصري عماد أبو غازي استقالته احتجاجاً على العنف الذي ووجهت به جموع المتظاهرين.

ويشير البعض أن السلطة الحالية قد تحاول استغلال التشرذم الذي تعاني منه جموع المحتجين لفض التظاهرات حيث مازالت الرؤى متباينة بين المتظاهرين انفسهم، فالبعض يريد تأجيل الانتخابات، والبعض الاخر يريد إسقاط المجلس العسكري واستبداله بمجلس مدني، واخرون ينادون بتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

المصدر: وكالات

خبير مصري: الموقف في ميدان التحرير يسير نحو التصعيد من جانب المحتجين

اعتبر الخبير في المركز القومي لدراسات الشرق الاوسط أكرم حسام في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان الموقف في ميدان التحرير يسير نحو التصعيد من جانب المحتجين نتيجة للتعامل الامني من جانب الشرطة والجيش بالطريقة ذاتها التي كان يتبعها النظام السابق، والتي كانت احد اسباب اندلاع ثورة 25 يناير.

واكد ان الجيش والشرطة يتحملان المسؤولية لانه من المفترض ان يعملان على تأمين الحماية للمواطنين من عناصر مندسة دخلت على خط المحتجين.

واضاف انه اذا استمر المشهد الحالي في ميدان التحرير فان اجراء الانتخابات البرلمانية سيكون في غاية الصعوبة، مشيرا في الوقت ذاته الى وجود انقسامات بين القوى السياسية والمجلس العسكري تتعلق بمستقبل البلاد السياسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية