ارتفاع عدد ضحايا التحرير واستقالة جديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572152/

ارتفع عدد القتلى في احتجاجات مصر إلى 6 أشخاص ولم يقدر بعد عدد الجرحى. ونشر المعتصمون صورا لجنود الأمن المركزي وهي تسحب إحدى الجثث لتلقي بها إلى جانب صندوق قمامة. بينما قامت مدرعات الجيش بإغلاق شارع محمد محمود.

نقل موفد "روسيا اليوم" أشرف الصباغ عن مصادر في ميدان التحرير أن عدد القتلى في احتجاجات مصر يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني ارتفع إلى 6 أشخاص ولم يقدر بعد عدد الجرحى. ونشر المعتصمون صورا لجنود الأمن المركزي وهي تسحب إحدى الجثث لتلقي بها إلى جانب صندوق قمامة. بينما قامت مدرعات الجيش بإغلاق شارع محمد محمود. وقال بعض المعتصمين أن رجال الامن والجيش يطلقون الرصاص في هذا الشارع تحديدا. وفي الوقت نفسه شوهدت تجمعات منظمة لقوات الجيش في الطرف الآخر من ميدان عبد المنعم رياض وأعلى كوبري 6 أكتوبر.

واعتبر العديد من المعتصمين أن عملية إخلاء الميدان التي قامت بها قوات الجيش والأمن المركزي وانسحاب هذه القوات فيما بعد يهدف إلى استفزاز المعتصمين ودفعهم إلى التوجه نحو وزارة الداخلية لتبرير الخطوات اللاحقة للمجلس العسكري ووزارة الداخلية. كما لاحظ الكثير من المعتصمين تهافت بعض القوى السياسية لدخول الميدان والانضمام إلى الاعتصام بعد أن تقاعس بعضها في البداية ورفض البعض الآخر المشاركة فيه.

وذكرت مصادر في المستشفى الميداني أن بعض الجثث ليس بها إصابات، مما يشير إلى أن الغازات المسيلة للدموع تحتوي على غازات سامة. هذا في الوقت الذي أصدر فيه مجلس الوزراء بيانا عاجلا أكد فيه دعمه الكامل لجميع إجراءت وزارة الداخلية. هذا وقد دعا المعتصمون إلى إضراب عام في جميع مدن مصر.

وأثناء كتابة هذا الخبر، وصلت أنباء عن تجدد جزئي لهجمات من جانب الجيش وقوات الأمن المركزي ومطاردات في الشوارع الخلفية لميدان التحرير واعتقالات عشوائية في محطات المترو. في الوقت الذي نفى فيه المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية سقوط قتلى أثناء قيام الجيش والشرطة بمحاولة إخلاء ميدان التحرير. كما ترددت أنباء حول قيام المعتصمين بطرد الداعية صفوت حجازي أحد المشاركين في ثورة 25 يناير والذي قام بحملة إعلامية ضخمة عبر بعض القنوات التلفزيونية باعتباره المحرك الرئيس للثورة المصرية.

وفي الإسكندرية تظاهر ما يقرب من 1000 شخص أمام مديرية الأمن، فيما وصلت مسيرة قوامها 6 آلاف إلى بوابة المنطقة العسكرية الشمالية. غير أن أنباء أشارت إلى أن وحدات ضخمة من قوات الأمن المركزي المتمركزة في سيدي بشر بالإسكندرية تتجه الآن نحو المسيرة الكبرى في المنطقة الشمالية. وفي محافظة أسيوط خرجت مسيرة يتراوح عدد المشاركين فيها بين 2000 و3000 شخص احتجاجا على الحكم العسكري. وفي طنطا خرجت مسيرة ضخمة تضم العديد من الفئات الاجتماعية مطالبة بإسقاط المشير وإزاحة المجلس العسكري عن السلطة. كما خرجت مظاهرات أمام مديرية أمن الفيوم منددة بالمجلس العسكري ومطالبة باستقالة المشير طنطاوي. هذا في الوقت الذي تظاهر فيه المئات من طلاب جامعة بني سويف احتجاجا على ما يجري للمعتصمين في ميدان التحرير.

هذا وتم إعلان الاستقالة الثانية من جانب الفنان توفيق عبد الحميد رئيس قطاع الإنتاج الثقافي ومدير المسرح القومي المصري سابقا احتجاجا على الإجراءات الأمنية التي تم تنفيذها ضد المعتصمين.

عادل كُبيش: الثورة عملية مستمرة وستكون هناك مراحل جديدة لها

وقال عادل كُبيش المحلل السياسي من واشنطن إن الثورة عملية مستمرة، ولكنه لم تكن هناك استجابة كافية لمطالب الشعب في مرحلتها الأولى ولذلك ستكون هناك مراحل أخرى لها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية