قتيل في ميدان طلعت حرب والأمن يفرق اعتصام ميدان التحرير بقوة مفرطة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572143/

أكد موفد قناة "روسيا اليوم" أن اشتباكات عنيفة تدور بالقرب من حواجز وضعتها قوات الأمن حول ميدان التحرير لمنعهم من العودة إليه، ونقل عن مصادر وقوع قتيل في ميدان طلعت حرب، وأن المعتصمين ينقلون جثمانه للدخول به إلى الميدان.

أكد موفد قناة "روسيا اليوم" أشرف الصباغ أن اشتباكات عنيفة تدور بالقرب من حواجز وضعتها قوات الأمن حول ميدان التحرير لمنعهم من العودة إليه، ونقل عن مصادر وقوع قتيل في ميدان طلعت حرب، وأن المعتصمين ينقلون جثمانه للدخول به إلى الميدان.

 وكانت قوات عسكرية هاجمت بالاشتراك مع قوات الأمن المركزي ميدان التحرير في وسط العاصمة المصرية القاهرة مساء 20 نوفمبر/تشرين الثاني من جميع الجهات، وأوضح موفد "روسيا اليوم" أن القوات استخدمت بكثافة القنابل المسيلة للدموع ضد المعتصمين في الميدان، فيما أكد شاهد عيان من ميدان طلعت حرب الذي يبعد عن ميدان التحرير نحو مئتي متر فقط أن قوات الجيش والشرطة تقوم بمطاردات شديدة الوطأة في الشوارع الجانبية والمحيطة بالميدان للمعتصمين.

وقال ناشطون في ميدان التحرير إن المجلس العسكري أنزل قوات الشرطة العسكرية إلى ميدان التحرير في استعراض للقوة بهدف إخلاء الميدان بأي ثمن قبل انتهاء اليوم الأحد. وأفاد ناشط لموفد "روسيا اليوم"  بأن أعداد المصابين بالخرطوش والرصاص المطاطي تتزايد باطراد غير مسبوق منذ يوم أمس. بينما أعلن المستشفى الميداني عن احتياجه إلى أدوات ومواد طبية نظرا لتزايد المصابين من تأثير القنابل المسيلة للدموع والتي تختلف عن القنابل المعتادة.

وأوضح معتصمون أن قوات الجيش تهاجم من شارع قصر العيني باستخدام المدرعات والعربات المصفحة، بينما تقوم قوات الأمن المركزي والشرطة بالهجوم من شارع محمد محمود. وأظهرت بعض الصور قوات الجيش وهي تحرق دراجة نارية كان المعتصمون ينقلون عليها الجرحى والمصابين إلى المستشفى الميداني، إضافة إلى اشتعال بعض الحرائق الصغيرة أمام مجمع التحرير. فيما أكد آخرون أن قوات الجيش قامت بسحل معتصمين رفضوا التخلي عن "الصينية" (الدوار الرئيسي) التي تتوسط الميدان. وقام جنود الأمن المركزي بإشعال النيران في المخيمات التي نصبها المعتصمون في الميدان.

وفيما تقوم قوات الشرطة العسكرية باحتجاز المعتصمين في المحلات التجارية ومداخل البيوت في الشوارع المتفرعة من الميدان، تجري محاولات من جانب المعتصمين للعودة إلى الميدان من ناحية ميدان عبد المنعم رياض وشارع رمسيس. هذا وتتصاعد أعمدة دخان أسود كثيف فوق ميدان التحرير وسط اتهامات للجيش بمحاولة حرق القاهرة للاستمرار في الحكم، كما حدث عام 1954.

ناشط سياسي مصري: الجماهير تطالب الآن برحيل المجلس العسكري وإنشاء مجلس انتقالي مدني

وقال حسن حرب الناشط السياسي من القاهرة إن المجلس العسكري يستخدم ذات الحجج التي كان يستخدمها نظام مبارك عندما طالب الشارع بالبقاء في السلطة لإجراء انتخابات.

وأكد أن الجماهير تطالب الآن برحيل المجلس العسكري ويطالب الشباب الذين لا ينتمون إلى أي تيار انتهازي وليس لهم مصلحة في المساومة على مقاعد نيابية أو مصالح أو غنائم أخرى وإنشاء مجلس انتقالي مدني أو حكومة إنقاذ وطني.

وأكد حسن حرب أن الشعب الذي لا يشعر بتغيير يريد إحداث تغيير حقيقي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية