موفد "روسيا اليوم": ارتفاع عدد الضحايا في مصر الى 6

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572106/

أفاد موفد قناة "روسيا اليوم" أشرف الصباغ، وفقا لمصادر مصرية ازدياد عدد القتلى الى 6 أشخاص، خلال اشتباكات بين قوات الامن ومحتجين خرجوا الى الشوارع مساء يوم السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني في حين أكدت مصادر طبية رسمية سقوط قتيلين على الأقل وأصابة 928 شخصا آخرين. كما وردت انباء عن خطف جهاز الأمن الوطني لمصابين.

أفاد موفد قناة "روسيا اليوم" أشرف الصباغ، وفقا لمصادر مصرية ازدياد عدد القتلى الى 6 أشخاص، واحد منهم في القاهرة و5 في الاسكندرية خلال اشتباكات بين قوات الامن ومحتجين خرجوا الى الشوارع مساء يوم السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني بعد محاولة الشرطة المصرية فض اعتصام في ميدان التحرير. في حين أكدت مصادر طبية رسمية سقوط قتيلين على الأقل وأصابة 928 شخصا آخرين.

وأفادت عدة مصادر بأن عدد القتلى في مظاهرات 19 نوفمبر في المدن المصرية بلغ حتى الساعة 5 من فجر يوم 20 نوفمبر 6 أشخاص. وسقط أول قتيل في القاهرة، بينما سقط 5 قتلى في الإسكندرية، ويوجد اثنان في مشرحة كوم الدكة، واثنان لفظا أنفاسهما الأخيرة في العناية المركزة، ولقي السادس مصرعه أمام مديرية أمن الإسكندرية.

كما ترددت أنباء بقيام جهاز الأمن الوطني (جهاز أمن الدولة السابق) باختطاف بعض المصابين باستخدام سيارات الإسعاف. وفيما توالت أنباء عن وصول تعزيزات لقوات الأمن المركزي عن طريق كورنيش المعادي في طريقها إلى ميدان التحرير والمداخل المؤدية إليه، قام المعتصمون بإغلاق مداخل ميدان التحرير، بينما فشلت كل محاولات قوات الأمن المركزي للاقتراب من الميدان عن طريق شارع محمد محمود على الرغم من تزايد كثافة إطلاق القنابل المسيلة للدموع.

وتراوحت الدعوات بين ضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني خالية من العناصر العسكرية والأمنية وبين الدعوة لإضراب عام حتى تنحية المجلس العسكري وإبعاد حكومة عصام شرف. وفي نفس الوقت أعلن أهالي المحلة الكبرى انضمامهم إلى اعتصامانت المدن المصرية الأخرى بداية من صباح 20 نوفمبر/تشرين الثاني. والمعروف أن المحلة الكبرى من أكبر المدن العمالية في مصر، وشهدت أحداثا ضخمة في السنوات الخمس الأخيرة أثارت قلق الأجهزة الأمنية والسلطات الحاكمة في مصر.

من جهة أخرى لاحظت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية غياب جميع الوجوه الرسمية من المجلس العسكري والحكومة، عدا البيان الذي تلاه اللواء محسن الفنجري عضو المجلس العسكري والشخصية غير المحبوبة من المصريين. غير أن البيان لم يلق أي ترحيب بسبب ركاكته وتضمنه عبارات دارجة عن الزواج والأبوة والثورة، وتكرار عبارات وردت في السابق على لسان المسؤولين إبان حقبة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.

ومن جانبهم فسر مراقبون غياب الوجوه الرسمية في الدولة بمحاولة التملص من مسؤولية قتل المتظاهرين والإفلات من العقوبات القانونية فيما بعد. ولم تستبعد مصادر قضائية مصرية تنحي المشير محمد حسين طنطاوي عن رئاسة المجلس العسكري وإقالة حكومة عصام شرف، على أن يتم تكليف الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة المصرية (القريب من الإدارة الأمريكية) والرجل الثاني في المجلس العسكري بترأس المجلس وتشكيل حكومة جديدة. غير أن مراقبين استبعدوا أن يتنحى المشير طنطاوي قبل فشل جميع المحاولات لفض الاعتصامات، وهو الأمر الذي وصفه المراقبون بأنه ينذر بالمزيد من إراقة الدماء.

ولاحظت وسائل إعلام محلية وأجنبية غياب الحراسة عن بعض السفارات، وانسحاب قوات الجيش من أماكن محددة كانت تحت حراستها، ما أثار دهشة الأوساط السياسية والقانونية، وأشاع المخاوف من سيناريوهات محتملة من قبل وزارة الداخلية والمجلس العسكري. وفي الوقت نفسه بدأ بعض قيادات الإخوان المسلمين الانضمام إلى المعتصمين بعد الدعوة للانسحاب من ميدان التحرير. فيما تسربت أنباء عن لقاءات بين قيادات إخوانية ومسؤولين في كل من المجلس العسكري والحكومة. وعلى الرغم من ذلك أكدت مصادر من بين المعتصمين أن قوات الأمن المركزي تواصل الضغط بكثافة على الميدان قبل حلول صباح العشرين من نوفمبر/تشرين الثاني مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والتي تحتوي على مواد مؤثرة في الأعصاب وتؤلد نزيفا من الأنف، إضافة إلى إطلاق الخرطوش والرصاص المطاطي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية