قتيل ومئات الجرحى في اشتباكات "التحرير" وخروج تظاهرات حاشدة في عدة مدن مصرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/572087/

أكد موفد "روسيا اليوم"  بأنه في الوقت الذي بدأت عناصر الإخوان المسلمين بالانسحاب من ميدان التحرير، وصلت أنباء بخروج تظاهرات حاشدة في مدن السويس والمنصورة والشرقية وغيرها من المدن. وذكرت وزارة الصحة المصرية أن اشتباكات ميدان التحرير أدت، بحسب المعلومات الأخيرة، إلى سقوط قتيل و676 جريحا.

 

أكد موفد قناة "روسيا اليوم" أشرف الصباغ بأنه في الوقت الذي بدأت عناصر الإخوان المسلمين الانسحاب فيه من ميدان التحرير، وتردد دعوات من جانب كبار قياداتهم بالانسحاب وعدم المشاركة في المظاهرات الجارية، وصلت أنباء بخروج تظاهرات حاشدة في مدن السويس والمنصورة والشرقية، إضافة إلى تواصل المظاهرات في كل من الإسكندرية وقنا ودمياط.

وذكرت وزارة الصحة المصرية أن اشتباكات ميدان التحرير أدت، بحسب المعلومات الأخيرة، إلى سقوط قتيل و676 جريحا.

من جهة أخرى وفيما دعا رئيس الحكومة المصرية المؤقتة عصام شرف جموع المتظاهرين إلى إخلاء ميدان التحرير، انسحبت قوات الأمن من الميدان والشوارع المؤدية له. وبدأت التجمعات تتوافد عبر كوبري قصر النيل، في الوقت الذي بدأ المتظاهرون فيه بإغلاق الميدان وأداء صلوات الشكر.

وقال شهود عيان أن شارع محمد محمود المجاور للجامعة الأمريكية تحول إلى ساحة معارك بين المتظاهرين وقوات الأمن. ووفقا للمشاهدات الميدانية فإن أعداد المتظاهرين تتزايد باطراد، بينما الشعارات الأساسية التي تتردد هي: "الشعب يريد إسقاط المشير" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وفيما يتعلق بالمستشقى الميداني فقد تم تدشينه في نفس مكانه القديم إبان ثورة يناير/كانون الثاني في مصلى عبد الرحمن خلف مطعم هارديز المطل على الميدان مباشرة. وناشد المتظاهرون الأطباء بالانضمام إلى زملائهم المتواجدين حاليا في الميدان وفي المستشفى الميداني ودعوا المواطنين للتبرع بالدماء وإمدادهم بالمعدات الطبية.

ونفى أطباء المستشفى تصريحات نائب وزير الداخلية المصري الذي أكد فيه أن قوات الأمن لم تطلق أعيرة نارية، ووصفوا هذه التصريحات بالكذب، في الوقت الذي بدأت فيه وزارة الداخلية بتعزيز قوات الأمن حول مبنى الوزارة تفاديا لاقتحامه.

ووردت أنباء بأن بعض القيادات السياسية تنوي التوجه إلى ميدان التحرير، فيما قام المتظاهرون بطرد محمد سليم العوا أحد المرشحين المحتملين لمنصب رئيس الجمهورية عقب دعوته لفض المظاهرات وإخلاء الميدان.

وأكدت مصادر قريبة من محمد البرادعي بأنه أعلن منذ قليل عن توجهه إلى الميدان بعد أن أعرب عن استيائه من تصرفات المجلس العسكري وحكومة عصام شرف.

وفيما تم قطع المياه عن ميدان التحرير والمباني المجاورة، ترددت أنباء قوية بأن المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري المؤقت الذي يحكم مصر حاليا سيقوم بإلقاء كلمة متلفزة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية