المعارضة السورية: 20 قتيلاً وجريحاً في هجوم أمس على مقر المخابرات الجوية بحرستا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571897/

كشفت مصادر المعارضة السورية ومقيمون في حرستا عن تفاصيل هجوم قالوا إن منشقين عن الجيش شنوه بالأمس على مجمع كبير للمخابرات الجوية قرب الطريق الدولي الذي يصل دمشق بحلب، وأفادوا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني بأن الهجوم أسفر عن سقوط 20 عنصر أمن بين جريح وقتيل ما أثار رد فعل انتقامي من قوات الأمن على سكان المنطقة.

أفاد مقيمون في حرستا ومصادر في المعارضة  في 17 نوفمبر/تشرين الثاني ان هجوما شنه منشقون عن الجيش على مجمع كبير للمخابرات في ضاحية بدمشق أمس أسفر عن سقوط 20 قتيلاً وجريحاً من الشرطة ما أثار غضب قوات الأمن في المنطقة، رد فعل انتقامي بحق السكان.

ويعد الهجوم الذي وقع يوم أمس الاربعاء على قاعدة لمخابرات القوات الجوية في حرستا أول هجوم على هدف أمني كبير أثناء الاحتجاجات الشعبية الممتدة منذ ثمانية اشهر ضد حكم الرئيس بشار الاسد، مما يشير الى أن القتال قد يمتد إلى مراكز النفوذ بسورية.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد الذين يزودون المنشقين باحتياجاتهم قوله "استخدم المنشقون قذائف صاروخية وبنادق الية وتمكنوا من احداث خسائر بشرية في صفوف من كانوا موجودين داخل السور الخارجي".

ولم تؤكد السلطات الهجوم، إلا أن أحد المقيمين في حرستا الواقعة شمالي شرق دمشق طلب عدم نشر اسمه قال إنه لم تقع خسائر في صفوف المهاجمين وان العملية استمرت عشر دقائق. وأضاف أن معظم المنشقين من ضاحيتين في دمشق هما حرستا ودوما اللتين اكتوتا بنار الحملة على المحتجين في ريف دمشق المطالبين باسقاط الاسد ، حسب المصدر.

وأفاد سكان المنطقة ان نحو 70 شخصاً اعتقلوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية وان ضباطا من مخابرات القوات الجوية يداهمون المنازل ويدمرون منشات تجارية عدة، واكد أحدهم أنه "أقيمت حواجز على الطرق في كل مكان بحرستا خاصة في حي السيل، حيث يتركز النشطاء. وخربت خمس ورش للمنسوجات".وأضاف أن "شاحنات مخابرات القوات الجوية تقوم بدوريات في الضاحية ايضا والضباط يحملون قذائف صاروخية"، وأكد ناشطون أن اليوم شهد انتشارا كثيفا للقناصة على سطوح المباني، وان اطلاقاً كثيفا للنار جرى على جسر دوما مسرابا.

وتضطلع مخابرات القوات الجوية بالاشتراك مع المخابرات العسكرية بمهمة منع الانشقاق داخل الجيش.

المصدر: "رويترز"

محلل سياسي سوري: من يهاجم الجيش والأمن "مجموعات مستأجرة" لاعلاقة لها بالمعارضة

أكد المحلل السياسي أحمد الحاج علي في لقاء مع "روسيا اليوم" في 17 نوفمبر/تشرين الثاني أن هناك تشجيعاً خارجياً لزيادة عمليات القتل والخطف في سورية ، وشدد على أن من يقوم بالهجوم على الجيش والأمن هي "مجموعات مستأجرة لاعلاقة لها بالمعارضة أو النظام السياسي" واتهمها بأنها "تأخذ ثمنا بخساً وتتسلح من الخارج وتقوم بهذه الأعمال الاجرامية".

وقلل الحاج علي من أهمية الهجوم على مقر المخابرات العسكرية في حرستا في ريف دمشق وقال إنه" لايمكن التعويل على الحدث على أنه حالة عسكرية تدل على تطور معين في هذه القضية"، ووصف العملية بأنها "عملية اغتيال أو لصوصية " وشدد على أن الوضع مسيطر عليه وأن لا أحد يستطيع "أن يتحدى جاهزية الجيش، وكرامة الجيش".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية