مدير الشاباك: الانترنت يتيح فرصا جديدة للإرهابيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57187/

قال يوفال ديسكين مدير جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) يوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني، إن شبكة الإنترنت المفتوحة للجميع تزود الإرهابيين اليوم بمعلومات استخباراتية قيمة، مشيرا بذلك على سبيل المثال إلى خدمة "غوغل إيرث" وكاميرات الإنترنت وخدمات أجهزة آيفون الخليوية.

قال يوفال ديسكين مدير جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) يوم الاثنين 1 نوفمبر/تشرين الثاني، إن شبكة الإنترنت المفتوحة للجميع تزود الإرهابيين اليوم بمعلومات استخباراتية قيمة، مشيرا بذلك على سبيل المثال إلى خدمة "غوغل إيرث" وكاميرات الإنترنت وخدمات أجهزة آيفون الخليوية.
وأضاف ديسكين في المؤتمر الدولي "اسرائيل والأمن الوطني" الذي افتتح يوم الاثنين في تل أبيب، أن شبكة الانترنت توفر اليوم للناس العاديين معلومات استخباراتية من المستوى الذي كان سابقا مفتوحا للهيئات الاستخباراتية فقط.
كما تطرق المسؤول الاسرائيلي الى خطورة قيام منظمات ارهابية بتجنيد أتباعها عبر الانترنت، قائلا: ان "الناس يتصفحون مواقع معينة وتجري لهم عملية غسيل دماغ من قبل ناشطي القاعدة، ويتلقون تعليمات لمواجهة أجهزة مثل الشاباك".
 وبحسب ديسكين فإن التكنولوجيا المتوفرة تسمح للارهاب بأن يكون أكثر عولمة. وقال إن "حركتي حماس والجهاد الإٍسلامي تحصلان على أسلحة متطورة من إيران وكورية الشمالية. وهذه الأسلحة تصل إلى اليمن والسودان، ومن هناك، وبواسطة شبكات تهريب دولية، يتم تهريبها إلى قطاع غزة عن طريق مصر".
 وأضاف أنه في الوقت نفسه تقوم المنظمات الإرهابية بإرسال عناصرها إلى إيران، وذلك لكي يتم تدريبهم على استخدام هذه الأسلحة المتطورة.
 كما أشاد ديسكين بجهود الاستخبارات الاسرائيلية الهادفة الى الحيلولة دون وقوع العمليات الإرهابية في البلاد. وذكر المسؤول الاسرائيلي ان نحو ألف و200 ألف شخص لقوا مصرعهم في الفترة بين 1995 و1997 نتيجة الهجمات الانتحارية، وفي عام 2000 أسفرت هذه الهجمات عن مقتل 52 شخصا. أما في عام 2008 فوقع هجوم انتحاري واحد فقد، وفي العام الجاري لم تحصل اية هجمات انتحارية حتى الآن. وأضاف ديسكين ان الاستخبارات الاسرائيلية حققت هذه النتائج بفضل العمل الدؤوب وتحليل المعلومات الاستخباراتية وتنسيق جهودها مع جميع هيئات الأمن الاسرائيلية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية