المنتدى العربي التركي يدعو إلى حل الأزمة السورية دون تدخل أجنبي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571814/

دعا المنتدى العربي التركي الذي عُقد في العاصمة المغربية الرباط في 16 نوفمبر/تشرين الثاني إلى حل للأزمة السورية دون أي تدخل أجنبي. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي دعا في وقت سابق "الجميع" إلى تحمل مسؤولياتهم و"اتخاذ مايلزم لوقف نزيف الدم المستمر في سورية".

دعا المنتدى العربي التركي الذي عُقد في العاصمة المغربية الرباط في 16 نوفمبر/تشرين الثاني إلى حل للأزمة السورية دون أي تدخل أجنبي. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي دعا في وقت سابق "الجميع" إلى تحمل مسؤولياتهم و"اتخاذ مايلزم لوقف نزيف الدم المستمر في سورية".

ودعا وزراء الخارجية العرب ونظيرهم التركي حل "بدون أي تدخل اجنبي" والى "اجراءات عاجلة لحماية المدنيين" وشدد المنتدى في البيان الختامي على "ضرورة وقف اراقة الدماء وتجنيب المواطنين السوريين المزيد من اعمال العنف والقتل، الأمر الذي يتطلب اتخاذ الاجراءات العاجلة لضمان حماية المدنيين"، وشدد على "اهمية استقرار ووحدة سوريا وضرورة ايجاد حل للأزمة دون أي تدخل أجنبي".

وفي أثناء المنتدى أوضح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيح حمد بن جاسم آل ثاني أسباب اتخاذ قرار تعليق عضوية سورية في اجتماعات الجامعة، وعزا ذلك إلى أنه لا يمكن القبول بأن "يقتل الناس بالشكل الذي يجري دون أن نتحرك لوقف نزيف الدم وتجنيب الأشقاء في سورية المزيد من العنف والقتل"، وأقر الشيخ حمد بأن قرار تعليق عضوية سورية كان صعباً لكنه أتى " انطلاقاً من مسؤوليتنا في حقن دماء الأشقاء وحث الحكومة السورية على القيام بالتنفيذ الكامل لتعهداتها التي وافقت عليها بموجب خطة العمل العربية لحل الأزمة السورية".

وأوضح العربي أنه "منذ بضعة ايام اتخذ مجلس وزراء الجامعة العربية قرارا مهماً لتوفير الحماية للمواطنين السوريين لانه يجب على الجميع اتخاذ ما يلزم بكل وضوح لوقف نزيف الدم المستمر في سوريا الشقيقة منذ ثمانية اشهر وكلي امل في ان ينجح هذا المسعى خلال الايام القليلة المقبلة".

ومن المقرر أن يقدم العربي تقريراً لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد على هامش المنتدى العربي التركي ، حيث أكدت مصادر أن الاجتماع "سيخصص اساسا لبحث ارسال مراقبين الى سوريا" تنفيذا لقرار المجلس الوزاري للجامعة العربية الذي قضي بتعليق مشاركة الحكومة السورية في الجامعة اعتباراً من يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري اذا لم توقف العنف وبارسال مراقبين عرب لحماية المدنيين وبتوقيع عقوبات اقتصادية وسياسية لم تحدد، منها سحب السفراء العرب من سورية، الا انها تركت هذا الاجراء اختياريا لكل دولة عضو.

محلل سياسي سوري: سورية لا تنتظر إلا الأسوأ من اجتماع الرباط وشعبنا جاهز للمواجهة

قال المحلل السياسي أحمد الحاج علي في لقاء مع "روسيا اليوم"  في 16 نوفمبر/تشرين الثاني إن سورية لا تنتظر إلا الأسوأ من اجتماع الرباط، لأن هناك أطرافاً عربية تعمل لمصالح أجنبية في المنطقة، لكنه أكد أن الشعب السوري جاهز وفي أوج اندفاعه للمواجهة.

ولفت إلى أن "القوى الحية " في المنطقة والعالم سوف تساند سورية ولن تسمح باستباحة المنطقة ، واكد أن الجيش الحر هو عبارة عن أفراد محدودين " باعوا أنفسهم للشيطان" وحسموا موقفهم سابقاً ضد الوطن وهم ممن يرفضون الخدمة.

واعتبر الحاج علي أن على النظام التسريع في خطوات الاصلاح، واتخاذ "قرارات صادمة" تلبي حاجة الناس، وأنه لا يوجد خطر من اتخاذ هذه القرارات في الأوقات الصعبة ، ودعا  المعارضة الشريفة إلى الاصطفاف مع الوطن.

 وأفاد مراسل "روسيا اليوم" في الرباط بأن وزراء الخارجية العرب يسعون إلى تبني قرارات بالاجماع في شأن الملف السوري، وذكر أن مراقبين في الرباط يتوقعون تشديد  العقوبات على سورية مع مراعاة عدم الحاق الضرر بالشعب السوري، وذكر أنهم مازالوا يأملون في أن تتخذ الحكومة اجراءات لحل الأزمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية