اسرائيل تنوي طرح عطاءات لبناء 800 وحدة استيطانية في القدس الشرقية والسلطة تدين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571736/

تنوي إسرائيل طرح عطاءات لبناء نحو 800 وحدة استيطانية جديدة في عدة أماكن من القدس الشرقية في غضون الشهر أو الشهرين المقبلين، فيما دان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قرار الحكومة الاسرائيلية بتوسيع الاستيطان، ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط عليها لوقف الاستيطان.

تنوي إسرائيل طرح عطاءات لبناء نحو 800 وحدة استيطانية جديدة في عدة أماكن من القدس الشرقية في غضون الشهر أو الشهرين المقبلين، فيما دان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قرار الحكومة الاسرائيلية بتوسيع الاستيطان، ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط عليها لوقف الاستيطان.

 وكشف المتحدث باسم وزارة الاسكان الاسرائيلية أرييل روزنبرغ لوكالة فرانس برس يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني عن أن وزارته ستطرح "خلال شهر او اثنين" عطاءات لبناء 749 وحدة سكنية في هار حوما (جبل ابو غنيم) جنوبي القدس الشرقية و65 في بسغات زئيف الواقعة شمالاً.

وأوضح روزنبرغ ان العطاءات مرتبطة بسعي الحكومة لتسريع البناء في المستوطنات بعد فوز الفلسطينيين بعضوية هيئة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونيسكو"، وأنه يأتي بعد قرار الحكومة تسريع البناء في القدس. واضاف أن الأمر  "سوف يستغرق شهرا او شهرين قبل ان تطرح العطاءات واعتقد انها في غضون شهرين او ثلاثة بعد ذلك سيتم اختيار الفائزين وبعدها بعام او عام ونصف سيبدا البناء"

 من جانبه دان عريقات بشدة الممارسات الاستيطانية، وشدد على أنها "لن تؤدي الا الى مزيد من التوتر في عموم منطقتنا"، وحمل الحكومة الاسرائيلية وحدها المسؤولية الكاملة عن انهيار عملية السلام والنتائج التي ستترتب على ذلك"، لافتاً إلى أن "جميع محاولات اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي والعالم باسره لاقناع اسرائيل بوقف الاستيطان وخلق الاجواء المناسبة لاستئناف المفاوضات قد باءت بالفشل" واعتبر عريقات أن الخطوة الاسرائيلية هي الرد العملي على جهود الرباعية واجتماعاتها مع الطرفين لخلق اجواء مناسبة وبيئة لاستئناف المفاوضات.

وطالب عريقات المجتمع الدولي بمساءلة الحكومة الاسرائيلية حول مواصلة الاحتلال وتوسيع الاستيطان، والزامها بوقفه.

وكانت محادثات السلام بين الجانبين توقفت منذ اواخر أيلول/سبتمبر 2010 بعد وقت قصير من بدئها بعد ان رفضت اسرائيل تجديد التجميد الجزئي لبناء المستوطنات في الضفة الغربية واصرار الفلسطينيين على وقف بناء المستوطنات كشرط لاستئناف المفاوضات.

كما قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في بداية الشهر الحالي تسريع الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة وتجميد تحويل الاموال الى الفلسطينيين ردا على قبول عضويتهم في اليونيسكو.

مسؤول فلسطيني: توسيع البناء الاستيطاني رد واضح على المساعي لاستئناف المفاوضات

أكد عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية رزق عمورة  في لقاء مع "روسيا اليوم" في 15 نوفمبر/تشرين الثاني أن طرح عطاءات جديدة لبناء وحدات استيطانية في القدس الشرقية يعد ردا واضحا على على كل المساعي الدولية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

واعتبر أن الخطوة تقتل العملية السياسية، ودعا الولايات المتحدة إلى تغيير سياستها الداعمة والحامية للتصرفات الاسرائيلية في مجال الاستيطان والتوسع.

ورهن النمورة استمرار عمل اللجنة الرباعية بوجود نية لديها للضغط على اسرائيل ومنعها من التمادي في ممارساتها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية