صحيفة: نبيه بري يخشى من نشوب حرب أهلية في لبنان إذا "فرطت الأوضاع" في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571699/

أوردت صحيفة "النهار" اللبنانية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعرب في مجالسه عن مخاوفه من نشوب حرب أهلية في لبنان إذا "فرطت الأوضاع" في سورية.

أوردت صحيفة "النهار" اللبنانية  في عددها الصادر يوم الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعرب في مجالسه عن مخاوفه من نشوب حرب أهلية في لبنان إذا "فرطت الأوضاع" في سورية.

وحسب الصحيفة فان نبيه بري قال ان لديه "إحساسه بأن الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز قادر على إجتراح شيء ما للخروج من النفق الذي تمر به سورية ويهدد آخر ما تبقى من صور التضامن العربي الذي لم تمارسه الجامعة إبان "هطول" أطنان القنابل الاسرائيلية في العدوان على قطاع غزة والاراضي الفلسطينية".

ونقلت الصحيفة عن بري رؤيته بأنّه "لا يزال في الإمكان الخروج من الأزمة (السورية) وتداركها قبل 16 نوفمبر/تشرين الثاني  (الموعد النهائي لإلتزام سورية بالمبادرة العربية ووقف العنف قبل سريان قرار تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية) ولعل هذه هي النقطة الإيجابية التي ينظر اليها في حصيلة اجتماع وزراء الخارجية العرب".

ولفتت "النهار" إلى أن بري "لم يكن يتوقع أن تصل الجامعة في قرارها الاخير الى هذه "القساوة" حيال سورية، ولا سيما انه كان قد إطلع على رسالة النسخة الاصلية التي أرسلها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى الامين العام للجامعة نبيل العربي، والتي "تدعو الى عدم الحماسة والسير في مركب السياسات الأمريكية والأوروبية ضد سورية"، حسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن بري لاحظ أن "المبادرة العربية التي قدمتها الجامعة "لم تعش" أكثر من أسبوع ولم توفر أجواء المصالحة المطلوبة بين النظام السوري وأطراف المعارضة، باعتبار ان اجراء مصالحة يحتاج الى وقت أطول.

وأضاف أن "لبنان لن يكون في منأى عن هذه الاخطار التي ترسم ويخطط لها ضد مصالح شعوب هذه الارض التي لا تزال في مرمى الخطر الاسرائيلي".

ولفتت الصحيفة إلى أن "سبب انشغالات بري واهتماماته اليومية بالملف السوري شأن معظم القيادات في البلد، هو تخوفه من وقوع اللبنانيين في الأسوأ" كما يخشى أيضاً وقوع حوادث على الأرض إثر ما يحدث من مهرجانات ولقاءات في وادي خالد وصولاً إلى الإعتصامات أمام السفارة السورية في الحمراء والمسيرات السيارة في قلب بيروت.

وختمت "النهار" بالقول: "ما لم يستفض بري في شرحه في مجالسه المصغرة هو إطلاقه "برقية" أخرى امام قلة من أصدقائه يعكس فيها تخوفه وخشيته من حرب أهلية – لا تواجه إلا بالحوار بين اللبنانيين – اذا فرطت الأوضاع في سورية "لا سمح الله" على قوله، ولذلك ولدت حروف برقيته الإستباقية الى العاهل السعودي من أجل التاريخ اذا وقع المكروه والأسوأ في بلاد الشام".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية