الجامعة العربية سترسل وفدا لمراقبة الوضع في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/571646/

التقي الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني مع منظمات عربية لحقوق الانسان وهيئات أخرى لبحث سبل حماية المدنيين، حيث تم الاتفاق على تشكيل وفد يضم 500 من ممثلي المنظات ووسائل الاعلام والعسكريين للذهاب الى سورية ورصد الواقع هناك،، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية.

 

التقي الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني مع منظمات عربية لحقوق الانسان وهيئات أخرى لبحث سبل حماية المدنيين، حيث تم الاتفاق على تشكيل وفد يضم 500 من ممثلي المنظات ووسائل الاعلام والعسكريين للذهاب الى سورية ورصد الواقع هناك،، بحسب مصدر مسؤول في الجامعة العربية.

 وقال الامين العام للجنة الاغاثة والطوارئ في اتحاد الاطباء العرب ابراهيم الزعفراني بعد الاجتماع ان المشاركين فيه " احيطوا برسالة وزير خارجية سوريا وليد المعلم التي تسلمها الامين العام للجامعة، حيث تتضمن موافقة النظام السوري على حضور الآليات العربية وان تضم عسكريين كذلك".

واضاف الزعفراني " سنذهب الى كل الاماكن لاعداد تقارير حول أوضاع المدنيين وسبل حمايتهم بمختلف انتماءاتهم  مع توفير ضمانات الحرية"، مشيرا الى ان موعد زيارة هذا الوفد ستحدد خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد يوم الاربعاء في الرباط على هامش اجتماع المنتدى التركي العربي.

 واعلنت دمشق يوم الاحد ترحيبها  باستقبال لجنة المراقبيين من الجامعة العربية وان تسطحب اللجنة من تراه مناسبا من مراقبيين و خبراء مدنيين وعسكريين من دول اللجنة، ومن وسائل اعلام للاطلاع على الاوضاع في المنطقة.

وكان وزراء الخارجية العرب قرروا في اجتماع لهم يوم السبت الماضي في القاهرة تعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة، وتوفير حماية للمدنيين السوريين بالتعاون مع المنظمات العربية.

المصدر: ا ف ب

محلل سياسي سوري: يمكن البناء على المبادرة العربية بارسال مراقبين شرط التزام الحيادية

 وأكد المحلل السياسي كامل صقر في لقاء مع "روسيا اليوم" من دمشق أنه يمكن البناء على الخطوة العربية بارسال مراقبين لحل الأزمة شريطة أن يلتزموا بالحيادية، واعتبر أنها الفرصة الأخيرة لحل الأزمة السورية عن طريق الجامعة، وأوضح ان دمشق لا ترغب بقطع العلاقة مع الجامعة العربية لكن تصرفات الأخيرة دفعت الأمور إلى أزمة ثقة بين الطرفين.

واعتبر أن تصريحات الملك عبدالله الثاني بدعوة الأسد إلى التنحي تطورا مهما فهو اول تصريح في هذا الاطار من زعيم عربي، لكنه استدرك أن الرئيس الأسد أعلن مرارا أنه يريد التنحي والتفرغ لممارسة الطب بعد الانتهاء من حل الأزمة، فإن كانت هذه الدعوة في هذا الإطار فهي تتطابق مع رؤية الأسد ذاته، وشدد صقر على أن المشكلة ليست في تنحي الرئيس الأسد فهي أعقد من ذلك، ولها تعقيدات وتشابكات كثيرة.

وأكد أن سورية تعول على روسيا لأنها الأقرب وتحظى بثقتها، واعتبر أن للتعويل شقين الأول الحماية من التحرك الدولي والثاني التأثير الإيجابي لحل الأزمة السورية بعد أن بدأ العرب في تسعير الأزمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية